فهرس الكتاب

الصفحة 1210 من 4091

قالوا: بعدم إصدار فتاوى جماعية من علماء وافقوا الحق في الكتاب والسنة إلا بإذن: حيث قالوا إن هذا منازعة للحاكم في سلطانه، وتعديا على حق السيادة، وهو محرم شرعًا، خلافًا لإجماع علماء السلف!!

يطالبون بعدم التعرض لمسألة الولاء والبراء وعدم نشر ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام التي من أعظمها الولاء والبراء والكفر بالطاغوت والبراءة منه ومن أهله وتكفيرهم وعداوتهم. وعدم التعرض لأعداء الله من الصليبيين واليهود وملل الكفر، وعدم التعرض لمسائل الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقاومة المبتدعة والمنافقين والمرتدين والحكام المبدلين والمعاهدات والنصرة ... الخ وأن لا يتعرض لذلك إلا علماء معينين ويمنع بقية علماء الأمة من نشر ذلك مع عدم قيام هؤلاء العلماء المعينين بالبيان، ومع حاجة الأمة الماسة لذلك البيان. فأي تمييع وأي كذب وأي نفاق أعظم من هذا!!

حصروا جزيرة العرب - بالأقوال المرجوحة - حتى جعلوا الجزيرة مكة المكرمة فقط، إرضاء لحكامهم وتبريرًا لهم معصيتهم رسول الله وأمره بإخراج المشركين منها، ومخالفة للحقيقة التي بينها المجاهدون والتي لا تتوافق ورغبة عملاء النصارى في المنطقة!!

أصبح الأصل في الإفتاء الأخذ بالشاذ من الأقوال ومخالفة النصوص الصريحة في كتاب الله والصحيحة في سنة نبي الله ومخالفة إجماع العلماء!! وأصبح التنقيب في كتب أهل العلم عن هذه الأقوال الشاذّة أغلى من التنقيب عن النفط، وأصبح لهذا التنقيب مهندسون ومعدات وآليات!!

الجنرال: أبو هاجر

متى كان المسلم يُقتل في ديننا بالكافر!! أين العلماء الذين كانوا يستعطفون المجاهدين ويرجونهم ترك الأسير النصراني الصائل - الذي كان مهندسًا لطائرات الأباتشي الأمريكية التي تقتل أطفال ونساء وشيوخ المسلمين في فلسطين وأفغانستان والعراق والفلبين - بدعوى أنه من أهل العهد والأمان وأنه لا يجوز في شرعنا قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت