فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 4091

-التلفاز يُضعف بصره، وينخر في عضامه، ويقتل إبداعه، ويُفسد عقيدته، ويهدم أخلاقه، ويقتل غيرته، ويصرفه عن ذكر ربه وعبادته .."سندريلا"ترقص بلا حياء أو خجل، و"عروسة البحر"تعصي والدها وتهرب مع عشيقها، وأسد الغابة فاسق كافر يستغيث بالأموات، وقس على ذلك سائر البرامج التي يستوردها المسلمون من الكفار!!

-"إنه صغير لا يفهم".."إذا كبر علّمناه".."لا زال صغيرًا".. كلمات يرددها الآباء ترسخ في عقول الأبناء فتستعظم نفوسهم صغائر الأمور فتضيع هممهم وتذوب شخصيتهم في غيرهم لأنهم لا زالوا صغارًا!!

-الغلو: إغداق المال عليه يُبطره، وإمساك المال عنه يجعله ينظر إلى ما في يد غيره، والحرص الزائد على سلامته (كأن لا يمكّن من اللعب مع أقرانه أو اللعب في التراب .. ) يُجبنه .. فكل ما هو من الغلو غير محمود، والخير في الوسط فلا إفراط ولا تفريط ..

-لا تأبه لما يُقال أو يٌكتب من قبل الذين يزعمون أنهم خبراء تربية وبما يدعون إليه من وسائل التربية الحديثة، فالضرب من أساليب التربية المفيدة، ولكن: لا تكثر ضرب ابنك فتنكسر نفسه، ولا تمنع عنه الضرب فيتمرد، ولا تضربه إلا لسبب مُلح، ولا تضربه لقصد الضرب، وأعلمه بسبب عقوبته إن عاقبته .. وما خالف السنة من هذه الأساليب الحديثة فاضرب بها عرض الحائط، وخذ ما فيها من الخير، والخير كل الخير في القرآن والسنة.

رأي خاص:

أنا لست مع الذين يقولون بحرمة اشتراك أبناء المسلمين في الجيوش النظامية في بلادهم، بل ينخرطون فيها (في سن مبكرة) ويتعلمون فنون القتال ويتدربون على الأسلحة الحديثة (سنة أو سنتين، وحبذا لو تخصص الواحد منهم في سلاح معين وأتقنه) ثم يتوجهون إلى إحدى جبهات الجهاد فلا يكونون عالة على المجاهدين، بل يكونوا هم المدرِّبين المختصين، أو يبقوا في الجيش (ما شاء الله) يدعون أفراده إلى الله .. وقل هذا عن الإعلام والتربية وسائر التخصصات التي يمكن من خلالها نصرة الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت