وبعد:
فاعلم أخي بأنك لن تصبر على حسن التربية إذا لم تكن لوجه الله، فأخلص النية، واتبع في تربيته سيرة خير البرية، واعلم بأن الأمر كله بيد الله، وأنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتبه:
حسين بن محمود
14 شوال 1423 هـ