مما يلفت الإنتباه حقًا، هو: التسرّع في الحكم على الأمر دون دليل ظاهر!! فكثير من المعلقين والكتاب وجّه أصابع الإتهام إلى المجاهدين دون أدنى بيّنة!! حتى بعض العلماء والدعاة - هدانا الله وإياهم - تأثروا بالدعاية الحكومية وأخذوا يصدرون التصريحات التي فيها إتهامات وإنتقادات صريحة للمجاهدين ووسمهم بما لا يليق مع عدم وجود أي دليل إلى الآن على قيام المجاهدين بهذا العمل!!
أكرر: إذا كان المجاهدون هم الذين قاموا بهذا العمل فإننا نقول"اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع المجاهدون"، ولكننا، وكما قال الصديق رضي الله عنه"لا نُشيم سيفًا سلّطه الله على رقاب الكافرين"، فنحن مع المجاهدين قلبًا وقالبًا ما داموا على العهد والوعد بنصرة الدين والدفاع عن أعراض وأرواح المسلمين، ولا والله لا نُحل لأنفسنا بغضهم أو خذلانهم مهما حاول أعداء الدين النيل منهم أو تشويه صورتهم ..
لا تستبعدوا ظهور شريط مرئي في أحد القنوات الفضائية لجهة"جهادية"مجهولة تُعلن مسؤوليتها عن هذا التفجير، أو صدور بيان"إنترنتي"لا يدع مجالًا للشك بأن الفاعل هم"صقور الجزيرة"أو"أبناء الصحابة"أو غيرها من الأسماء البراقة لتستغفل عقول السُّذّج من المسلمين، لا بد من الوعي الفكري ومعرفة أساليب أعداء الأمة وطرق كيدهم وسبيل صدهم الناس عن موالاة المؤمنين ..
إن الأصل في المجاهدين الصدق والحق، والأصل في الكفار والمنافقين الكذب والباطل، فالمجاهدون عندنا صادقون حتى نتيقّن خلاف ذلك، والمنافقون عندنا من أكذب الناس حتى نتيقن خلاف ذلك، فإن خرج علينا من المجاهدين من نعرف شخصه وحاله ثم تبنى هذه العملية، فالأمر ما قررنا سابقًا، وإلا فالحكومة والأجهزة الأمنية عندنا متهمة حتى تثبت براءتها، وهذا تقرر بعد الإستقراء والتتبع لحال هذه الأجهزة الخبيثة ..
اللهم انصر المجاهدين ووفق من نصرهم، ودمّر الكفار والمنافقين واخذل من عاونهم ..
كتبه