10 -عرض مسرحية هزلية استعراضية تبيّن وجه الديمقراطية في النظام الأمريكي الذي يُقيم العدالة حتى في أحلك الظروف، وهذا سر عقد ذلك الإستجواب الإستعراضي لرامسفيلد وجنرالاته على شاشات الفضائيات العالمية، وهو من باب استدراك ما فات من سقوط سمعة السياسة الأمريكية في الوحل العراقي ..
هذه بعض الأسباب التي تجعل الإدارة الأمريكية تنشر هذه الصور في هذا الوقت وبهذه الصورة ..
والسؤال هو: كيف يتعامل المسلمون مع هذه الصور!!
هذا السؤال ليس محرجًا فحسب، بل هو من الأسئلة التي لا تخطر على بال المسلمين الذين أنعم الله عليهم بالفطرة السليمة التي تمج مثل هذه الأعمال الحقيرة التي تنبئ عن عقليات نتنة امتلأت عفنًا وقذارة، ولكن لا بد لنا من ردّة فعل لهذه الفعلة الشنيعة التي تبين حال العدو وقيمته الحضارية والإنسانية ..
هناك عدّة إقتراحات للتعامل مع هذه الصور:
1 -لا بد من عمل مضاد يردع النصارى عن فعل مثل هذا مستقبلًا، فهؤلاء أسرى حرب، وعند المجاهدين أسرى حرب، فعليهم أن يفعلوا بالأمريكان ما يدفعهم إلى التفكير مليون مرة قبل الإقدام على مثل هذه الأفعال .. لا يستطيع المجاهدون فعل ما فعله الأمريكان لكونه محرم في ديننا (محرم لذاته) ، ولكون هذا الأمر لا يؤثر فيهم لقبولهم له على المستوى العام، فهم يفعلونه طوعًا دون إكراه أو خجل، فمسألة التعري والشذوذ عندهم من المسائل العادية التي درجوا عليها، ولكن هناك أمور يستطيع المجاهدون فعلها: كأن ينحروا بعض الأسرى بالسكاكين وينشروا صورهم وأسمائهم ويكون ذلك بواسطة الملفات المرئية على الشبكة العالمية (وليس في وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الأمريكان) ، ويُعلنوا أن هذه الأفعال إنما هي إنتقام لإخوانهم في سجن أبو غريب، وباب الإبداع مفتوح للمجاهدين في هذا الأمر ..
2 -ينبغي أن لا ننشر هذه الصور وأن نحافظ على عورة إخواننا وأخواتنا وأن نستر عليهم، وينبغي للمسؤولين عن المنتديات والمواقع أن لا يسمحوا بنشر هذه الصور وأن يبينوا للمسلمين حرمة نشرها"ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة"..