3 -كما ينبغي التأثير - وعلى أوسع نطاق - على الرأي العام الإسلامي، وخاصة العسكريين منهم، الذين يرون ما يجري لإخوانهم وأخواتهم في العراق ثم يُؤمرون بالدفاع عن الصليبيين في بلاد المسلمين، ويؤمرون بقتل المجاهدين الذين يدافعون عن أعراض إخوانهم وأخواتهم!!
4 -أقترح أن يأخذ الشباب بعض هذه الصور ويصفعوا بها وجوه"العلماء"الذين لا زالوا يحرمون دماء الأمريكان ويفتون بكونهم أهل عهد في الوقت الذي يُحلّون فيه دماء من يدافع عن أعراض المسلمين، أو الذين لا زالوا يتوقفون في الإفتاء بتعيين الجهاد، ومن عارض من هؤلاء العلماء الجهادَ فأمطروا بيته برسائل تحمل هذه الصور ليرى أبناءه وبناته دياثة الأب، فالذي لا يفتي بالجهاد في العراق يبيح أعراض المسلمين والمسلمات للنصارى، وهذا لا شك أنه ديّوث، إن لم يكن كافرًا لمخالفته إجماع صحيح معلوم مشهور، قال ابن حزم رحمه الله"ومِن شرط الإجماع الصحيح أن يُكَفَّر من خالفه بلا اختلاف بين أحد من المسلمين في ذلك" (مراتب الإجماع لابن حزم) ، فهناك إجماع على كفر من يخالف الإجماع الصحيح إذا علمه، وقد أجمع علماء المسلمين على وجوب دفع العدو الصائل ..
إن نشر هذه الصور في هذا الوقت وعلى هذا الوجه إنما جرى بعد دراسة وتخطيط من قبل الإدارة الأمريكية التي أرادت بنشرها ما ذُكر آنفًا، ولا ينبغي لنا أن نتوقع من هؤلاء الحاقدين على الإسلام أقل مما فعلوا، ومن درس الحروب الصليبية القديمة يعلم كيف يعامل هؤلاء من يقع تحت أيديهم من المسلمين، فالذي يتوقع منهم غير ذلك فهو من أجهل الناس بحقيقة النصارى الذين يقول كتابهم المقدّس أن نبيًا من أنبياء الله (لوط عليه السلام) زنى بإبنتيه بعد أن شرب الخمر وسكر!!
إن الإعتداء على الأعراض في العراق لم يكن وليد اليوم، وإنما كان من أول يوم دخلوا فيه حدود دار الخلافة الراشدة (خلافة علي والحسن) والعباسية، وربما كان قبل ذلك، فقد كانت بعض العصابات الكردية المرتدّة تسرق الأطفال العراقيين وتبيعهم للكنائس أو عصابات الرقيق الغربية واليهودية الذين بدورهم يبيعون هؤلاء الأطفال في سوق النخاسة العالمية، وهذا شأن الأمريكان والبريطانيين والفرنسيين والإيطاليين والأسبان في كل دولة يدخلونها (وخاصة الدول الإسلامية) ، وهذا الأمر ما زال قائمًا في العراق (سرقة الأطفال وبيعهم) ، وذلك بالإتفاق مع القوات الأمريكية والبريطانية، فليست كل المنظمات الخيرية تنصيرية فحسب ..