قد يعجب بعض الناس من مثل هذا الموضوع الذي قد يرى فيه بعض البرود اتجاه حدث كهذا، ويعلم الله ما في القلب من حرقة وألم لما رأت العين، والإنسات يتمنى الموت قبل رؤية مثل هذا، ولكن ما فائدة الإحتراق إذا لم نملك عقولنا ونستثمر النار التي تلتهب في داخلنا لتحويلها إلى طاقة تنتج عملًا يكون فيه مصلحة لأمتنا ..
اللهم ثبّت أقدام المجاهدين، وسدد رميهم، واستر عوراتهم، وانتقم لهم من الكفار والمنافقين ومن عاونهم وأيدهم إنك قوي عزيز ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
19 ربيع الأول 1425 هـ