فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 4091

وقوله تعالى {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} ..

وقوله تعالى {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} ..

وقوله تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} ..

صدق الله {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} ، {نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ..

نرجع إلى الأحذية ..

لا يظن ظان بأن هذه الأحذية لا تُصنع إلا في دول الخليج، فالنعال الخليجي ليس بأقذر من"التشبّاليْه"الأفغاني، وليس هذا بأقذر من"التشبّال"الباكستاني، أما"القُنْدرة"العراقية فحدّث عنها ولا حرج .. وهناك"الكُندرة"الشامية،"والجزْمة"المصرية، وهناك"الصرماية"و"الشحّاطة"، و"الشالوخ"وغيرها من الأنواع والأشكال والموديلات التي تصنعها مصانع"الردّة"التي تشرف عليها إدارة البيت الأبيض ..

وهناك"الإسكافيون":

وهم من حسنت نيّاتهم وظنوا أنههم يرقّعون ويُصلحون هذه الأحذية لتُصبح صالحة للإستعمال البشري .. هؤلاء المساكين لم يُدركوا بعد بأن هذه الأحذية قد أصابها البلى لدرجة أصبح من المستحيل معها ترقيعها لأنها ممزّقة أيما ممزّق، وبالية لا يمكن تجميعها ..

الإسكافي أفضل من المسّاح، فالإسكافي مستقل له كرامة لا يختلط بالنجاسات، وإنما هذا شأن المسّاح، ولكن بعض الإسكافيّون لا يُدركون بأن أوقاتهم مُهدرة وجهودهم مبعثرة .. متى يُدرك هؤلاء بأن الأمة لا تحتاج إلى أحذية!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت