يريد ماسح الأحذية ممن داس على رأس لابس حذائه أن يصبح ماسح أحذية مثله!! لقد تدنى هذا دهرًا حتى ظن أن الناس كلهم في الدناءة مثله .. إن من أطلق رصاصة في سبيل الله، قد اعتلى سنام الدين في حينه، وهذا يستحيل أن يُعطي الدنيّة في دينه ..
يا هذا:
إن المسلم لا يمسح أحذية ..
أما العدو الأمريكي الصائل على بلاد وأعراض ودماء المسلمين، فنقول لإخواننا المجاهدين ما قاله ربنا فيهم {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ} .. {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} .. {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} ، ونحن لا نفتئت على إخواننا ولكن يحزننا إطلاق سراح أي أسير كافر في العراق وغير العراق {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} أكثروا من الإثخان فيهم بارك الله فيكم، واشفوا صدور قوم مؤمنين ..
المرتدون اليوم يدندنون على وتر إرسال قوات عربية إلى العراق، ونحن نقول لإخواننا المجاهدين في أرض الخلافة: هؤلاء الجنود إخواننا من بني جلدتنا قد خرجوا رغما عنهم!! ابدأوا بهم، ولا تأخذكم فيهم رأفة ولا رحمة، واجعلوا فرقة منكم متخصصة في استقبال هؤلاء المرتدين استقبالًا يليق بكرمكم ومكانتكم في الأمة .. لقد آن للمسلمين أن لا تأخذهم في الله لومة لائم {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24) ، فمن أطاع الحكّام المرتدين وذهب إلى العراق، فنستحلفكم بالله أن لا يخرج من العراق إلا على نعشه، ونحن نعاهد الله - ثم نعاهدكم - أن لا نصلي عليه ..
معاشر المسلمين: