فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 4091

يستعينون"بخبراء"المخابرات المصرية في تعذيب المجاهدين، فإن كنت تقصد هذا الشبه فأنت محق، وإن كنت تقصد غيره فنرجوا التوضيح ..

قال الشيخ حفظه الله [وإذا اختلفت الأسماء بين الجماعة الإسلامية والجهاد في مصر والجماعة المسلحة في الجزائر إلى تنظيم القاعدة؛ فالأمر كما قيل: تنوعت الأسماء ... والموت واحد!]

أقول: بل تنوّعت الأسماء، والجهاد واحد ..

قال الشيخ حفظه الله [وقد تلتقي عند هذه الأعمال التدميرية آمال المحبطين واليائسين والمقهورين أو حتى المظلومين وأحيانًا من لا يزالون في مقتبل سني حياتهم ولم يتلقوا من النظر العقلي الراشد أو من التجربة الحياتية الغنية ما يجعلهم يتقنون فن التقويم ويضبطون زاوية الرؤية.]

أقول: أأنت يا شيخ أرشد من الشيخ حمود العقلا، أو نظام الدين شامزي، أو المولوي يونس خالص، أو المولوي جلال الدين حقاني، أم أنت أرشد وأعلم بالسياسة من أسامة بن لادن الذي خاض حربًا ضروسًا ضد السوفييت، فصيّر الله على يده ويد إخوانه هذه السوفييت إلى روسيا، أم كل هؤلاء محبطين ويائسين!! إن هؤلاء اليائسين المقهورين المحبطين: هزموا السوفييت في أفغانستان والشيشان، وهزموا الصرب والكروات في البوسنة، وهزموا أمريكا في الصومال وأذاقوها - ولا يزالون - العلقم في الفلوجة وبغداد، فلله درهم من يائسين من البشر ..

قال الشيخ حفظه الله [هذه الأعمال انتحار لأن أصحابها أغلقوا على أنفسهم المنافذ وسدوا الأبواب وأحكموا الحصار؛ فلم يعد أمامهم المزيد من الخيارات]

أقول: هذه مجازفة وتعميم كان ينبغي أن ينأى الشيخ بنفسه عنه، فما مثله يقول هذا!! وأما كونها إنتحار فهذا يحتاج إلى دليل شرعي، فمسألة الإنغماس في العدو ومسألة التترس من سنن الجهاد منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم!!

قال الشيخ حفظه الله [والمقطوع به في سجل الحياة أن الإنسان كلما وسّع الخيارات على نفسه كان أرشد وأوفق؛ لأنه قد يبدو له في الغد ما لم يكن اليوم له في حساب ورحم الله العقاد إذ يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت