فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: المدارس والجامعات والمصانع والشوارع هدمتها ودمرتها صواريخ الكفار { .... وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج: 40) ، أما الجاهل والضال والجائع والمريض فهؤلاء لا بقاء لهم إن تمكن العدو من بلاد المسلمين، والشيخ أعلم الناس بكلام العلماء في مسألة المفاضلة بين الجهاد والجياع .. ثم من قال للشيخ أن لا يكسوا ولا يُعلّم ولا يُرشد!! إفعل ما بدى لك من المصالح، واترك من لبّى نداء ربّه ليكفيك فرض عين عليك!!
قال الشيخ حفظه الله [إن جميع مشاريع البناء والتشييد والإعمار والتنمية عندها مفقودة أو مؤجلة على أقل تقدير ومؤجلة إلى متى؟!]
أقول: إلى متى!! عجيب - والله - هذا السؤال!! قال تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} (الأنفال: 39) ، وقال تعالى {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) .. {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ... } (محمد: 4) ، إذا انتهت الحرب بيننا وبين أمريكا وخرج الكفار من بلاد المسلمين وأقيم شرع الله في البلاد جلس المجاهدون معك ليشيّدوا ما ينفع المسلمين .. أما ما يفعله رعاء الشاء عندك من التطاول في البنيان وصرف الملايين على أماكن اللهو والترفيه التي فيها من المنكرات ما فيها فهذا من السفه والتبذير وليس من العمران في شيء، وإنما العمران والبناء هو بناء الإنسان ..
قال الشيخ حفظه الله [مؤجلة إلى المستقبل الذي جرت السنة الربانية أنه لا يجيء؛ لأنك لا تجني من الشوك العنب!]
أقول: قال تعالى {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (104 النساء) ، وقال تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (111 التوبة) ، فإن كان الشوك في سبيل الله فما أعذب ألمه وجرحه: