هذا الذي وقف كالطود الشامخ في وجه برويز وزبانيته، فكان كالشوكة في حلوقهم، وكالسيف المسلط على رقابهم يحسبون لشهقته وزفرته ألف حساب ..
اغتالته يد الغدر والخيانة، فرحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. ورحم الله من قُتل من الإخوة المجاهدين في الخبر وحشرهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وجعلهم والشيخ إخوان على سرر متقابلين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
11 ربيع الآخر 1425 هـ