فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 4091

قوله [وعلى الرغم ِ من تأييدِ أهل ِ العلم ِ للجهادِ في العراق ِ المقتصرةِ على الأجنبيِّ المُحتلِّ] أخرج منه أهل الردة والضلال من ابناء العراق الذين والوا الكافر الأجنبي فارتدوا عن الدين بإجماع علماء المسلمين، وقد أجمع العلماء على وجوب قتال أهل الردة أصحاب الشوكة، وقال بعضهم (ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية) بضرورة بدئ هؤلاء بالقتال قبل الكفار الأصليين، وهذا ما فعله الصدّيق وأجمع عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا وفعلًا، فالجنسية ليست معتبرة شرعا إنما المعتبر الدين والحال، فمن كان كافرًا أصليا أو مرتدًا محاربًا للمسلمين يجب قتاله، ولم يقل أحد من علماء الإسلام بضرورة التفريق على أساس القوميات أو الجنسيات، هذا لا يقوله من له أدنى علم أو نظر، وقد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أقربائهم وهم عرب من الجزيرة ومن إخوانهم وأعمامهم وآبائهم وبني عمومتهم ولم يقولوا نقتل الغريب دون القريب في النسب!! إنما الأجنبي في شريعتنا هو: غير المسلم، فكل من والى الأمريكان فهو أجنبي على الإسلام .. وهذه الكلمة"أجنبي"هي مصطلح يستخدمه الكفار والمرتدون لوصف المهاجرين المجاهدين في العراق، وهو وصف مقلوب ..

وقوله [وهذا الرأي هو رأي قادةِ المقاومةِ من العراقيينَ، فهم يرفضونَ قدومَ الشبابِ إليهم من أي جهةٍ أوجنسيّةٍ كانَ] فهذا كذب محض وتلبيس على المسلمين، فها هي أشرطة وبيانات قادة المجاهدين في العراق تحض الشباب على القدوم إليهم وإقامة شعيرة الله (الجهاد) في العراق لعدم حصول الكفاية بهم ولمقتل الكثير من المجاهدين هناك (نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء) ، ومن المعلوم شرعا أنه إذا لم تحصل الكفاية بأهل البلد المقصود تعين على من يليهم القتال، وقد أجمع العلماء على ذلك، ولا يشك عاقل بأن الكفاية لم تحصل بالمجاهدين في العراق إلى الآن لوجود الأمريكان هناك وأذنابهم من المرتدين ولإستمرار قتل المسلمين وهتك أعراض المسلمات وسرقة خيرات البلاد .. قال الجصاص"ومعلوم في اعتقاد جميع المسلمين أنه إذا خاف أهل الثغور من العدو ولم تكن فيهم مقاومة لهم فخافوا على بلادهم، وأنفسهم، وذراريهم أن الفرض على كافة الأمة أن ينفر إليهم من يكف عاديتهم عن المسلمين، وهذا لا خلاف فيه بين الأمة إذ ليس من قول أحد من المسلمين إباحة القعود عنهم حتى يستبيحوا دماء المسلمين وسبي ذراريهم" (أحكام القرآن للجصاص(3 114) ..

الفقرة الثانية:

[وعندي من القصص ِ ما يندى لهُ الجبينُ، من إخوةٍ لا زالوا في ميعةِ الشبابِ ولين ِ العيش ِ، يُعاملونَ كالبهائم ِ ويحشرونَ مع خمسينَ سجينًا في غرفةٍ لا يكادُ يبلغُ طولُ جدارها أربعة َ أمتار ٍ وليسَ فيها أي دورةٍ للمياهِ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت