إن مثل هذا الناصح كمثل قدوته الذي وسوس لآدم وزوجه ليأكلوا من الشجرة {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} (الأعراف: 21) ، فليس كل ناصح: ناصح، وليس كل حالف صادق، وليس كل ناقل عن أهل العلم صادقا في النقل أو واضعا النصوص مواضعها والنقول على مسائلها ..
لقد ذكر الله سبحانه وتعالى لنا قصة أبينا وأمثالها لتكون عبرة، فلا يستزلنا شياطين الإنس والجن عن صراط الله المستقيم وطريقه القويم بدعاوى المناصحة والمحاورة البناءة والتهدئة والتسوية وغيرها من الأمور التي اصبح أكثرها بمعنى واحد: التنازل عن الثوابت، وترك الجهاد، وموالاة أعداء الله من الكفار والمرتدين ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
14 ذو الحجة 1426هـ