فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 4091

القصف حاصل قبل وبعد تفجيرات الفنادق، فلم يراه العميان ولم يسمع صداه الطرشان!! فهم عن جرائم عدونا صم بكم عمي معرضون، وفي دماء المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان زاهدون، ألا ترون البهائي قد أعل عطلة رسمية في فلسطين!! ألا يموت من الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس وغزة وجنين أضعاف من مات في فنادق الراديسون!!

قتل كافر في حانة جريمة لا تُغتفر .... وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر!!

كم كنا نود أن تكون هذه العمليات في السفارة اليهودية أو الأمريكية أو البريطانية، أو في القصور الرئاسية الصهيوصليبية في عمان، نسأل الله أن يسدد رمي المجاهدين .. هذه الفنادق - على ما فيها من فجور ومستور - لا تعد أهدافًا مجمع عليها بين المسلمين، وربما خلقت نوعًا من التشويش في قلوب بعض المساكين لما يبثه الإعلام الرسمي من أكاذيب وسموم ربما تنطلي على كثير من الناس، ونحن أحوج ما نكون إلى كسب العامة ورص صفوف المسلمين خلف المجاهدين ..

قد يطّلع بعضنا على الحقيقة، وقد يرى بعضنا المصلحة، ولكن إذا سقط قتلى مسلمون في بلد ظاهره مستقر فليس كل الناس يعرفون أصول المسائل وتبعاتها، خاصة وأن تصريحات المجاهدين لا تصل إلى أكثر الناس، ولا يعرف أكثر الناس إلا ما يشاهدون في القنوات الفضائية أو ما يقرؤون في الجرائد الرسمية من كذب وتزييف للحقاق الجلية ..

إذا كانت قلوب المنافقين تفجع بمصاب الكافرين، مثلما فُجع هؤلاء لمصاب الغربيين الكفار الحربيين في الفنادق، فإن من طبيعة القلب المسلم الحزن على مصاب المسلمين، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم من مات مسلمًا وأن يرزق أهله الصبر والسلوان، وأن يخلفهم خيرا من مصيبتهم ..

الكل رأى الدماء والأشلاء في تلك الصور المروعة، ولكن هل فكر أحد بأن هذه الصور هي جزء بسيط مما يُخفيه الكفار الأمريكان في العراق ولا يسمحون بتصويره ولا بنقله للعالم، فإذا مات منهم أحد أقاموا الدنيا وأقعدوها، وإذا هم قتلوا جموع المسلمين فلا عين تطرف ولا شفة تنطق!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت