فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 4091

العنقودية والكيميائية بصمت ودون ضجيج، وفيلق الغدر الرافضي يقتل المسلمين ويسبي المسلمات في العراق ليبيع أجسادهن ليهود وعباد الصليب!!

لنرجع إلى الوراء قليلًا ..

بعد الجهاد الأفغاني الأول، أخذت أمريكا وحلفائها تتلقف المجاهدين في كل الأرض وتسجنهم في سجون سرية وعلنية في بلادهم وفي غيرها، فتقبض عليهم مباشرة أو من خلال عملائها من حكام بلاد العرب .. وبعد الفتنة في أفغانستان، خرج الطلبة ليقيموا دولة الإسلام في خراسان، فأرادت أمريكا أن تمرر مشروعها النفطي وتقضي على المجاهدين العرب - أعداء اليهود - فحاولت إغراء حكومة الإمارة بشتى أنواع الإغراءات، ولكن دون جدوى ..

أعلنت أمريكا الحرب على الإمارة الإسلامية بعد تفجيرات المباني في نيويورك فحكمت على أفغانستان بالموت بدون محاكمة أو أدلة أو براهين أو قضاة أو شهود، ثم أوعزت لعملاءها أن يتبرؤوا من الإمارة، وكان الذين اعترفوا بها ثلاثة دول (الإمارت، حكومة الرياض، باكستان) ، وكلهم أعلنوا سحب إعترافهم بهذه الدولة الفتية بحجة: الإرهاب والإساءة للإسلام!!

أمريكا أعلنت سبب الحرب: تريد أسامة، فقال الناس: إن دولة شعبها أكثر من 25 مليون إنسان لا يجوز أن يعذبوا بسبب شخص واحد، فتدراكت الحكومة الأمريكية سوء فهم الناس وقالت: نحن نريد نشر الديمقراطية في أفغانستان، وتحرير نساء الأفغان من الوحشية الطالبانية، والشعب الأفغاني أسير هؤلاء الإرهابيين المتنطعين في الدين، وهم لا يريدونهم، فنحن نريد تحرير الشعب الأفغاني منهم!!

دخلت أمريكا أفغانستان بهذه الحجج، وروج لهذه"الحقائق"بعض المرتزقة والجهلة من بني جلدتنا الذين أعلنوا وحشية الطلبة وجهلهم: بالسياسة وبمعالم الدين، وبسماحة الإسلام، وبحقوق المرأة، وعدم احترامهم للفن المتمثل في الموسيقى وتمثال بوذا المنحوت على الصخور، وأن هذه الأمور أولويات، فالأمر يتعلق بسمعة الإسلام، هذه مع غيرها من الإدعاءات التي غطّت لكثرتها سماء الحقيقة التي ظهرت بعد للعيان فكشفت سوءات هؤلاء المرتزقة والحمقى وعرّتهم أما الناس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت