فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 4091

والمنافقين عيشهم، في أحلك الظروف وفي أصعب الأوقات ليزيد طينتهم بلّة، ويقلب خيبتهم كابوسًا، ويجعل مصيبتهم طامة كبرى ..

هل مات الأمير أيمن في القصف ليظهر بعده أسامة!! هل كان أسامة مريضا ليظهر بدلًا منه الظواهري!!

ماذا فعل هذان الرجلان بعقول هؤلاء!!

هل لنا أن نتخيل أناس يحاربون ولا يعرفون شيئا عن حياة قادة أعدائهم!! لنا أن نتخيل حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء!!

ماذا يريد الشيخ أسامة من هذه الرسالة!!

هل يريد فعلًا خروج الأمريكان من العراق وأفغانستان!! ألا يعرف الشيخ حفظه الله بأن الحكومة الأمريكية ستزيد من عنادها وكبرها لأنها لا تخضع ولا تتفاوض مع الإرهابيين!! أم أن الشيخ يعلم أنهم يرفضون عرضه ويزيدون من غيهم وبالتالي يبقون في العراق وأفغانستان (بعد أن بدأت بوادر الإنسحاب تلوح) فيتمكن - والمجاهدون - من زيادة النكاية فيهم وتحطيم قوتهم العسكرية والإقتصادية كما حطم وإخوانه الدولة السوفييتية!!

هل يريد أسامة من توجيه الخطاب للشعب الأمريكي أن يضغط هذا الشعب على حكومته للخروج من العراق وأفغانستان، أم أنه يريد من الشعب الأمريكي أن يرجع إلى سابق عهده فيقف خلف بوش في وجه من يريد النيل من كرامة أمريكا فيبقى الجيش الأمريكي والإقتصاد الأمريكي عرضة لضربات المجاهدين المباشرة!!

هل فعلًا الشيخ يعد لضربات داخل أمريكا!! وهل ستكون هذه الضربات قريبة!! أم أنه اللعب بأعصاب هؤلاء والإنتظار ليغرقوا في بحر الخوف والقلق فيكون الضغط النفسي مع الضغط الإقتصادي مع الهزيمة العسكرية!! أم انه ينتظر حتى ينسوا الأمر ثم يأتيهم من حيث لم يحتسبوا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت