هل يريد الشيخ من بوش وحكومته أن يزيدوا من المضايقات وانتهاك حريات الشعب الأمريكي فينغصوا عليهم عيشهم فيكرهونهم أكثر فأكثر!! أم أن الشيخ يريد استنزاف الإقتصاد الأمريكي بإرغامهم على تكثيف الإجراءات الأمنية وضرب السياحة وتعطيل الصناعة والإستثمارات وغيرها من المشاريع الحيوية في أمريكا!!
ماذا يريد الشيخ من ذكر المجاهدين وزيادة هجماتهم وقوتهم في العراق وأفغانستان!! هل يريد أن يزرع اليأس في قلوب أعداء الإسلام!! أم يريد أن يبشر المؤمنين ويزرع في قلوبهم الأمل!! أم يريد أن يستنهض الشباب المسلم للجهاد ليكونوا مشاركين في نصر الأمة الظاهر للعيان والذي هو مسألة وقت، كما قال الشيخ حفظه الله!!
لماذا هذه النبرة الأكثر من هادئة والتي جاءت في وقت الأرض فيه تشتعل تحت أرجل الكفار!! هل يريد الشيخ بهذه النبرة إغاظتهم وتحطيم معنوايتهم!! أم يريد الشيخ أن يوهمهم بأنه مريض أو متعب ثم يظهر بالصورة بعدها في شريط آخر وقد امتشق الرشاش واعتلى صهوة الجواد ليكسرهم ثانية!! أم أنها الثقة بالنفس!! أم الهدوء الذي يسبق العاصفة!!
هل يستطيع أحد أن يتخيل حجم المعاناة التي يعيشها أعداء الإسلام في هذه اللحظات!!
كيف تحارب إنسانًا يكلمك بلغة فصيحة وبكل هدوء ثم لا تعقل ما يريد بالضبط!! مع أنه يقول لك وبكل وضوح ما يريد!!
إن الأمر عند الكفار لم يعد أمر هزيمة المجاهدين، وإنما الأمر بات عندهم: هل أسامة حي أم ميّت! هل فعلًا قتلنا الظواهري!! هل أسامة مريض!! هل أسامة في أفغانستان أم باكستان!! بم يفكر أسامة!! لمَ لم يظهر أسامة منذ سنة!! ماذا يريد أسامة من كلامه!! كيف نرد على كلام أسامة!!
في كل مرة يظهر فيها أسد الإسلام يخيل لي بأن لسان حاله يقول لبوش الذي يمني نفسه قتله:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها .... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
وكأن بوش يقول، وهو يرى أو يسمع أسامة بعد غياب قصير في نظره: