إن المفارقة العجيبة أن يعرف المسلمون ما يريد أسد الإسلام، والأمريكان يعرفون ما يعرف المسلمون، ولكن الأمريكان لا يعرفون ما يريد أسد الإسلام!! هذه المعادلة المستحيلة علميًا حققها أسد الإسلام عمليًا!!
إن لم يكن هذا داهية العرب .. فمن يكون!!
ما أن سمع المؤمنون خبر ظهور أسامة حتى بكوا من شدة الفرح، وعلت هتافات المسلمين وتكبيراتهم لسماع صوته الندي، وتراقصت القلوب في الصدور لسلامة الحبيب وكأنها تسمع صوته لأول مرّة، ويمم الناس شطر الإذاعات والقنوات والشبكة العالمية ليسمعوا كلمات من ملَك عليهم الفؤاد، وكان لسان حال كثير منهم من قبل يقول:
والله ما طلعت شمس ولا غابت ... إلا وذكرك متروك بأنفاسي
فالحمد لله أن جعل هذا الأسامة في هذه الأمة، والحمد الله على إبقاء أسامة المجد غصة في حلوق الكفار والمنافقين والمرتدين، والحمد لله أن جعل صوته أمنًا وأمانًا وبردا وسلامًا على قلوب الموحدين ..
كم نحن في شوق لرؤية طلعتكم البهية شيخنا الحبيب:
ورؤية وجهك أمنية .. لقلب أنت له بلسم
حفظ الله أسامة ورعاه ونصره وأيده بقوته وعزته وأبقاه ذخرًا للإسلام وأهله .. وحفظ الله إخوانه أمراء الثغور، وحفظ الله المجاهدين في سبيله الذابين عن حياض الدين .. اللهم أنزل عليهم السكينة وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..