أرادت أمريكا أن تلتهم الصومال تحت غطاء المساعدات الإنسانية، فلم تنطلي المكيدة على المؤمنين، وانبرى لها جنود الإسلام من قاعدة الجهاد لا يتجاوز عددهم العشرين رجلًا أخرجوها من بلاد المسلمين ذليلة صاغرة تفر من ضرباتهم لا تلويي على شيء ..
فكان كلما أراد النصارى دخول دولة إسلامية ليعيثوا فيها الفساد ويقتلوا العباد تنطلق رايات التوحيد لتدك رؤوسهم فتُرجعهم إلى صوابهم ..
أُسْدٌ فرائسها الأُسود يقودها أسدٌ تصير له الأُسود ثعالبا
ألقى"أسد الإسلام"ببصره على الأمة الإسلامية، فرأى النصارى قد تمركزوا في جزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرحون فيها ويمرحون، فأرسل رسالة إلى الأمة الإسلامية وحكامها يذكّرهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
جُنّ جنون الحكام، وطارت عقولهم!! من هذا الذي يتجرّأ ويأمرنا بإخراج أسيادنا من بلادنا!!
إن الليث لا يُكثر النباح، فهو هادئ رزين يلتمس الفرصة لينقض عل فريسته بلمح البصر فيُركز فيها أنيابه ويمزقها بمخالبه ..
لما رأى الشيخ أن الكلام لا يُجدي مع هؤلاء الحكام أرسل رسالة واضحة إلى الكفار:"أُخرجوا من جزيرة العرب".. لم يعقل هؤلاء الأغبياء كلام الشيخ وظنوا أنهم بمنأى من بطشه، فجائت اللطمة في الخُبر أيقظتهم من سكرتهم، ثم ثناها أسامة الإسلام بتفجيرات السفارات في أفريقيا، وكانت الضربة القاصمة في عقر دار الكفر والطغيان أمريكا .. جُن جنونها وأخذت تجوب العالم تصيح وتولول وتجمع الحشود وتقتل البشر وتدمر البلاد بحثًا عن هذا الأسد ..
مّرت سنة وأمريكا في داخل أفغانستان تبحث عن أسامة، وأسامة قد أشغلها بنفسها بمطارق من الضربات الخاطفة التي أقضّت مضاجها ليعلّمها فنون القتال في ساحات النزال ..