فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 4091

1 -النهي عن موالاة اليهود والنصارى ودعمهم ومظاهرتهم.

2 -أن من يتولاهم ويعينهم ويظاهرهم حكمه حكمهم.

3 -أن موالاتهم من خصال المنافقين وأخلاقهم.

وقد بين سبحانه أن موالاة المشركين تنافي الإيمان بالله ورسوله، فقال تعالى: {ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء} .

ومن هذه الآيات وغيرها أخذ العلماء أن مظاهرة المشركين على المسلمين ناقض من نواقض الإسلام يحكم على صاحبه بالردة والخروج من الملة.

يا علماء الإسلام الكرام، ويا أيها الدعاة إلى الله في كل مكان:

إن واجبكم الأول هو الصدع بهذه الحقائق، لا تخافون في الله لومة لائم، فذلك مقتضى الميثاق الذي أخذه الله تعالى على أهل العلم، قال تعالى {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ، فبينوا للناس دينهم، وحرضوهم على الجهاد في سبيله، قال تعالى: {يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال} .

ويا أيها التجار وأصحاب الأموال:

إن واجبكم الأول هو الإنفاق في سبيل الله تعالى، قال تعالى: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} وقال: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} .

ويا شباب الإسلام:

إن واجبكم الأول هو الجهاد والاستعداد والضغط على الزناد، فقد قال تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت