ألم تر أن السيف ينقص قدره .... إذا قيل إن السيف أمضى من العصى
تاركا لمن يقرأ سيرة الملا محمد عمر"مجاهد"عبر هذه السطور أن ينظر في سيرة غيره فهل يجد له من يداني منزلته فضلا أن يساميها .. هذا الرجل الذي ما زال حتى كتابة هذه الكلمات يباشر قتال الأمريكان بنفسه , ولعل الكثيرين لا يدركون أن العمليات التي قام بها المجاهدون على مطار قندهار والتي استمرت أكثر من ثلاث ساعات ضد القوات الأمريكية المتمركزة فيه، كان هو الذي يقودها وقد ألح عليه إخوانه بأن يترك القتال ويكفونه ذلك ولا يفجعهم في شخصه .. إلا أن لسان حاله وقد تشرب قلبه حب الجهاد جعل يردد:
يلذ لأذنى سماع الصليل ... ويبهج نفسي مسيل الدماء
ونفس الشريف لها غايتان ... ورود المنايا ونيل المنى
(انتهى كلام الملا شاكر الله غزنوي، حفظه الله)
رحم الله أمًا أنجبت عمر العصر، ورحم الله أبًا أسماه"عمر"، ورحم الله رجالًا أمّروه عليهم، ورحم الله هذا الرجل العملاق الذي أعاد للأمة بعض هيبتها وكرامتها ..
وليس لله بمستَنْكرٍ ... أن يجمع العالم في واحدِ
تحية إجلال وإكبار لمحطّم الأوثان، ومكسّر الصلبان، وقاهر الأمريكان ..
سيدي أمير المؤمنين: