امض على دربك وعلى بركة الله، فوالله ما مضى على ما أنت عليه مؤمن إلا نصره الله رغم المحن، وأقامه رغم الفتن، وأعزه بغالي الثمن .. ما زال المسلمون أعزة منذ أعلنتَ الحرب على أمريكا وأذنابها، فاضرب فوق الأعناق، واضرب منهم كل بنان، وحُزّ عن أكتافهم الرقاب، وشرّد بهم من خلفهم، ولا تأبه بهم، فهؤلاء أكفر أهل الأرض، وهم أتباع الشيطان، وكيد الشيطان ضعيف، وأنت لا تقاتلهم بعدة أو عتاد بل بتوكلك التام على الواحد الديان الذي وعد المؤمنين النصر وتوعد أعدائهم الخذلان، وإنما تَهزِم الجيوشَ العصيان، وتُنصر العصابة بالإخلاص والتوحيد والإيمان، فألزم من عندك طاعة الله لتكون أهلًا لوعده الذي وعد عباده المتقين ..
اللهم ثبت أمير المؤمنين ومن معه من عبادك الصالحين، وشد أزرهم، وارفع رايتهم، وانصرهم على القوم الكافرين ..
اللهم إنا نبرأ إليك منم كل كافر خوّان، ومن كل مرتد فتّان، اللهم إنا نُشهدك بأنا خلعنا أنفسنا من كل بيعة لحاكم لا يحكم بشرعك، ولا يستن بسنة نبيك، ومن كل من يوالي أعدائك ويعادي أوليائك .. اللهم إنا نشهدك بأنا بايعنا أمير المؤمنين على السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر، ما أقام فينا شرعك واتبع سنة نبيك .. اللهم فاشهد .. اللهم فاشهد ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
خادم أمير المؤمنين
حسين بن محمود
2 ذو الحجة 1426هـ