وقال:"وليعلم كل مسلم أن التعاون مع أعداء الله ضد أولياء الله بأي نوع من أنواع التعاون والدعم والمظاهرة يعد ناقضا من نواقض الإسلام، دلّ على ذلك كتاب ربنا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونص عليه أهل العلم رحمهم الله، فليحذر العبد أن يسلب دينه وهو لا يشعر"
وقد أفتى الشيخ العلامة ناصر العمر حفظه الله، بـ:
"حرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى، وإعانتهم على المسلمين، وأن من فعل ذلك عالمًا بالحكم طائعًا مختارًا غير متأول فقد برأت منه ذمة الله .."
وقال:"فليحذر المسلم أن يكون عونًا لليهود والنصارى على إخوانه المسلمين الأبرياء، بأي شكل كانت الإعانة حسية أو معنوية فيخسر دينه ودنياه"
وصدر بيان من علماء لبنان، جاء فيه:
"ونؤكد أنه لا يجوز بحال مساعدة الولايات المتحدة في اعتداءها العسكري ضد أفغانستان [والشعب العراقي مسلم شأنه شأن الشعب الأفغاني] بحجة مكافحة الارهاب لا من قبل الدول ولا الأفراد ولا التنظيمات .."
وجاء فيه أيظًا:"ويحذر جميع المسلمين أن يكونوا شركاء أو مساندين تجاه العدوان الأميركي، ولا حتى متفرجين أو محايدين، بل يدعوهم للوقوف مع العدل ضد الظلم .."
وجاء في بيان علماء اليمن الذي وقّع عليه أكثر من مائة وخمسين عالمًا من علماءها:
"فإن علماء اليمن يفتون بتحريم أي تعاون أو تحالف مع أمريكا أو حلفائها في هذه الحرب المسعورة التي عزمت أن تشنها على المسلمين في أفغانستان أو غيرها من البلدان الإسلامية أي كان نوع هذا التعاون ماديًا أو معنويًا ويعتبرون أن كل ما يقدم من التسهيلات والمعونات لأمريكا في هذا الصدد أمرًا محرمًا شرعًا وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين"
وقال الشيخ محمد الدويش حفظه الله:
"لو حصل صراع بين المسلمين والكفار فليس للمسلم خيار إلا أن يقف مع إخوانه المسلمين بما يستطيع .."