فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 4091

أما الشيخ علي الخضير - حفظه الله - المعروف بصدعه بالحق وعدم خوفه في الله لومة لائم (نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله) ، فقد قال:

"أما مسألة مظاهرة الكفار فأعظم من بحَثَها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة، وهذا هو الحق، ويدل عليه: الكتاب، والسنة، والإجماع .."

وقال الشيخ العلامة صالح بن حميد، حفظه الله:

"ويزداد العجب، ويغضب الرب، حينما يتخاذل المسلمون عن نصرة إخوانهم المسلمين المظلومين، فكيف إذا همّ أو فكّرَ أو تطوّعَ أحدٌ من المسلمين على مشاركة الكافرين بضرب المسلمين؟! إنها فتنٌ تدع الحليم حيران، ومصائب تتصدع لهولها الجبال .."

وقال شيخ الكويت العلامة حامد العلي، حفظه الله:

"لايجوز تأييد الكفار بالقول أو الفعل أو أي نوع من أنواع التأييد، على غزو بلاد المسلمين، وهو من تولي الكفار ومظاهرتهم على المسلمين، وهو من نوا قض الإيمان، بل يجب على كل قادر نصر المسلمين إن تعرضوا لغزو من الكفار بإجماع العلماء .."

وقال:"وتحرم الشريعة الإسلامية تحريما قطعيا، تأييد الكفار لغزو بلد من بلاد المسلمين ليعاقبوا أهله بالقتل عدوانا وظلما وطلبا للانتقام بغير حق ...."

وقال شيخ الأزهر محمد علي الطنطاوي، أعانه الله على الحق:

"لا يجوز شرعا لأي دولة إسلامية أن تدخل في تحالف إلا لنصرة المظلوم أو الدفاع عن الحقوق"

أما جبهة علماء الأزهر فقد"أصدرت بيانا يطالبون فيه الدول العربية والإسلامية بعدم الانضمام إلى التحالف الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة ما أسمته بالإرهاب"

وقد دعى العلامة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله:"المسلمين إلى عدم التحالف ضد بلد مسلم".. وشدد على أهمية أن يتحالف المسلمون"على البر والتقوى وأن لا يتحالفوا على الإثم والعدوان .."

وصدر بيانًا عن رابطة علماء فلسطين، بأنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت