فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 4091

"يحرم شرعا على أي مسلم حاكما أو محكوما جماعة أو دولة أن يتعاون أو يتحالف مع أميركا بأي شكل من الأشكال، سواء كان ذلك بالقتال إلى جانبها أو تسهيل مهمتها أو فتح الأجواء أو المطارات أو القواعد أو الموانئ لقواتها، لتشن عدوانها على أي بلد مسلم كأفغانستان أو الباكستان أو العراق أو سوريا أو إيران أو لبنان أو مصر أو غيرها من بلاد المسلمين .."

وكذللك صدر بيانًا من لجنة العلماء بحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، قالوا فيه:

"لا يجوز لحكومة مسلمة أو شعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي أو يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم, فإن مقدم هذا الدعم يشارك في العدوان ويتحمل نتائجه خزيا في الحياة الدنيا وعذابا أليما في الآخرة"

أما المحدث الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله وسدد خطاه وأعانه على الثبات على الحق، فقال:

"وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام .."

وقال:"من قُتل من المسلمين في جهاد الكفار وحماية بلاد المسلمين والذب عن حرماتهم وأعراضهم وأموالهم فهو شهيد ولا يختلف في ذلك اثنان .."

وقال العلامة الشيخ سلمان بن فهد العودة، حفظه الله:

"الولاء للمؤمنين وعدم إعانة الكافرين عليهم، إذ أن الحكم في مناصرة الكافرين على المسلمين، وتولي اليهود والنصارى جليٌّ مُشرق لا لبس فيه ولا غموض، تواردت عليه آيات الكتاب .."

وجاء في البيان الذي صدر عن الحركة السلفية في الكويت:

"يحرم على أي دولة إسلامية تقديم الدعم لمثل هذه الضربة العسكرية (ضرب أفغانستان) [والعراق كونها دولة مسلمة فهي في حكم أفغانستان] "

وصدر بيان عن حزب التحرير، جاء فيه:

"أيها المسلمون: لا يحل لكم شرعًا أن تعطوا أميركا ما تحاول فرضه عليكم: فلا يحل لكم أن تخضعوا لأوامرها ولا أن تقدموا لها أية مساعدات مهما كان نوعها، سواء أكانت معلومات أمنية أم تسهيلات مرور"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت