في الأرض أو الجو أو المياه الإقليمية، ولا يجوز إعطاؤها قواعد ثابتة، ولا يجوز التنسيق أو التعاون معها في أي أمر عسكري. ولا يجوز الدخول في حلفها ولا موالاتها لأنها عدو للإسلام والمسلمين ..""
وقال الشيخ العلامة عبدالله بن محمد الغنيمان، حفظه الله:
"وأما الوقوف مع دول الكفر على المسلمين ومعاونتهم عليهم فإنه يجعل فاعل ذلك منهم .."
أما الشيخ العلامة سفر بن عبدالرحمن الحوالي، حفظه الله، فقال:
"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء"
وقال:"نتوجه بالمناشدة إلى الكتاب والمذيعين والخطباء - في هذه البلاد وكل البلاد - أن يتقوا الله فيما يقولون، فربما أعانوا على قتل مسلم بكلمة أو بشطر كلمة، فأوبقت دنياهم وآخرتهم وأحبطت أعمالهم عند الله .."
وقال الشيخ بشر بن فهد البشر، حفظه الله:
"التعاون مع أمريكا في العدوان على أفغانستان [وقلنا أن للعراق حكم أفغانستان كونها دولة مسلمة وشعبها مسلم] سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأي هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين، وهو كفر وردة عن الإسلام، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم .."
وقال الشيخ عبدالله بن إبراهيم الحميدي، حفظه الله:
"فاعلم أن من الكفر الواضح بالدليل على من اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين قوله تعالى (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) سورة الأنفال آية (73) . وأشد من ذلك كفرًا مظاهرة الكافرين على المسلمين وأعظم من ذلك كله من يٌوجب مناصرة الكافرين ومساعدتهم والقيام معهم ضد المسلمين .."
أما علماء المغرب، فقد أفتى ستة عشر من علماءها بأن: