"الدخول في التحالف الأمريكي لضرب أفغانستان أو غيرها من أراضي الإسلام كفر وردة عن دين الإسلام"
وقد أفتى بعد ذلك 244 عالمًا من علماء المغرب، بأنه:
"لا يجوز دخول المغرب - حكومة وشعبا - في الحلف الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب، بمفهومها الخاص ذي المعايير المزدوجة، ولا أي حلف من الأحلاف يستهدف العدوان على جماعة أو دولة مسلمة، وأن الدخول في مثل هذا الحلف كبيرة من أعظم الكبائر، بل ردة وكفر حسب الكتاب والسنة وجمهور علمائنا".
وأما الشيخ محمد مصطفى المقراء، حفظه الله، فقد أفتى بـ:
"حرمة مظاهرة المشركين على المسلمين، وكذا المعاونة، والتأييد على ما يضر بالإسلام وأهله"
وأفتى بـ"حرمة الانخراط في جيوش المشركين، وإن لم يكونوا في قتال مع المسلمين .."
وقال الشيخ عوض بن محمد القرني حفظه الله:
"كما أن الإسلام يفرض على أتباعه العدل والإنصاف وعدم الظلم لغير المسلمين فإنه يحرم على المسلم أن يدخل تحت ولايتهم أو ينصرهم على إخوانه المسلمين ويجعل ذلك من كبائر الذنوب التي قد تخرج من وقع فيها من الإسلام ما لم يكن مكرهًا أو جاهلًا أو متأولًا."
وذُكر في البيان المشهور الذي سُمي بـ"بيان العشرة"والذي وقعه كل من:
[1 - الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود 2 - الشيخ أحمد بن صالح السناني 3 - الشيخ الدكتور سعد بن عبد الله الحميد 4 - الشيخ الدكتور عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف 5 - الشيخ عبد العزيز بن ناصر الجليل 6 - الشيخ حمد بن ريس الريس 7 - الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التركي 8 - الشيخ فريح بن صالح البهلال 9 - الشيخ حمد بن عبد الله الحميدي 10 - الشيخ ناصر بن حمد الفهد] :
"ونحذر من إعانتهم (أي الكفار) ونصرتهم على المسلمين بأي نوعٍ من أنواع الإعانة - ولو باللسان - فإن هذه ردة عن الإسلام والعياذ بالله، وقد أجمع أهل العلم على ذلك .."