فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 4091

وجاء فيه أيضًا:""كما نتوجه في هذا البيان إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ... فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد. فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه النازلة من وجوب موالاة المؤمنين، ونصرهم على الكفار، وعدم خذلانهم، ووجوب البراءة من الكفار، وبيان حكم مظاهرتهم على المسلمين ..""

وقال الشيخ أبو محمد المقدسي، حفظه الله:

"فيجب على المسلمين نصرة إخوانهم على عدوهم الكافر وحلفائه الكفرة والمرتدين وعدم خذلانهم أو إسلامهم لأعدائهم؛ فهذا واجب الموالاة التي وصف الله به عباده المؤمنين، وهو من مقتضيات الأخوة الإيمانية ولوازم التوحيد وعراه الوثقى .."

أما الشيخ محمد مصطفى المقراء، فقال:

"وبعد .. فهذه الأدلة قاضية على وجه القطع واليقين بما يلي:"

حرمة مظاهرة المشركين على المسلمين، وكذا المعاونة، والتأييد على ما يضر بالإسلام وأهله.

حرمة الانخراط في جيوش المشركين، وإن لم يكونوا في قتال مع المسلمين، لوجوه مذكورة فيما سبق.

حرمة الانضواء تحت راية عمية، تقاتل عصبية، لهوى أو لدنيا، حتى وإن كانت هذه الراية العمية لطائفة مسلمة.

حرمة مباشرة القتال أو القتل ونحوه، إذا ما أكره المسلم على الحضور عند التقاء الصفين""

وقال الشيخ الحسن بن علي الكتاني، حفظه الله:

"وبعد، فقد وفقنا الله سبحانه وتعالى رفقة جماعة من أهل العلم من مشايخنا وإخواننا فأصدرنا فتوى محررة في تحذير المسلمين من موالاة أمريكا ومحالفتها في حربها المزعومة ضد الإرهاب الذي تقصد به الإسلام والطائفة المنصورة المجاهدة. وبيَّنا ما أجمع عليه علماؤنا من أن ذلك ردة وكفر بواح ..."

أما الذي هز أركان الكفر العالمي والنفاق المستشري في الأمة وحكوماتها فهو المفتي الأكبر في باكستان الشيخ العلامة المحدث نظام الدين شامزي، وفقه الله وسدد خطاه وجعل ما قال في ميزان حسناته، فقد أعلنها صراحة حين قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت