"وإذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعا من الحكم واعتباره شرعا خائن للإسلام والمسلمين .."
وقال:"إن حكّام البلدان الإسلامية الذين يساعدون أمريكا في هذه الحرب الصليبية ويقدمون لها تسهيلات في أراضيها وأجوائها والمعلومات السرية فقد حُرموا من حق السلطة على المسلمين، فعلى المسلمين جميعًا أن يخلعوا هؤلاء الحكام عن السلطة بأية وسيلة ممكنة"
وقال، حفظه الله وبارك في حياته وعلمه:"لا معنى لحياتنا إن نحن قبلنا أن نكون عبيدا لأعدائنا .. لا يجوز شرعا بأي شكل كان لأي دولة إسلامية أو جيش إسلامي أن يشارك في الاعتداء على الإمارة الإسلامية في أفغانستان [والعراق في حكم أفغانستان] ، كما لا يجوز لأي دولة إسلامية أن تمنح التسهيلات لاستخدام أراضيها وأجوائها من قبل أي دولة غير مسلمة وهذا محرم شرعا تحريما مطلقا .."
انتهى كلامهم حفظهم اللهم ورحمهم وأثابهم على ما بينوا للأمة خير المثوبة .. فيا أخ الإسلام: هذه هي حقيقة هذه الحرب الصليبية على الإسلام، وهذا هو حكمها المنقول عن علماء الأمة، نقلته لك من ورثة نبيك لتكون على بينة من أمرك.
أنقل هذه الكلمات لحكام العرب وبلاد الإسلام الذين يريدون بيع عزة أمتنا وشموخها في سوق النخاسة الدولية!! أقول لهؤلاء الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم: إن دعائم هذه الأمة ربما تهتز ولكنا لا ولن تسقط أبدًا ما دام فيها من يؤمن بالله الواحد القهار. إن الذي أعطاكم الملك قادر على أن ينزعه منكم في لحظة فيجتمع عليكم ذُلّكم للكفار وهوانكم على الناس، فاعتبروا بغيركم من الملوك والسلاطين الذين يحتضنهم بطن الأرض، فلو دامت لغيركم ما وصلت لكم ..
"وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" (المنافقون: 8)
كتبه
حسين بن محمود
الأربعاء 3\ 8\1423 هـ