فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 4091

1 -إشغال الشباب: عن هذه الحرب الصليبية بالأمور التي يخوض فيها هؤلاء العلماء من قضايا جانبية، وهذا يؤدي إلى صرف الرأي العام عن هذه الحرب بإشغال شباب الصحوة بكتابات ومقالات وأُطروحات هؤلاء العلماء التي ليست لها صلة بالحرب الراهنة.

2 -التقليل من قيمة هؤلاء العلماء في نظر العامة: وذلك بمنع العلماء من الخوض في قضايا الأمة، خاصة والأمة تشاهد كل يوم على شاشات التلفاز القتلى والجرحى من النساء والأطفال في فلسطين وأفغانستان وغيرها من الدول، والمتتبع لما يكتبه أو يقوله العامة في الإذاعات المسموعة والمقروءة وفي الشبكة العالمية لا يخفى عليه غضب العامة واستيائهم الشديد من العلماء، بل ربما رموهم بالتهم وشنعوا عليهم!!

3 -إقصاء العلماء عن دورهم القيادي للأمة (بعد أن نالوا منه حظًا وافرًا خلال العقدين الماضيين) : وذلك بالسماح لغيرهم من العلمانيين أو العملاء بالخوض في هذه القضايا فيتبعهم العامة ويحسنون الظن بهم دون العلماء، وهذا حاصل الآن لمن تتبع الجرائد وشاشات التلفاز.

4 -ربما أراد الحكام أن يزيد رصيدهم الشعبي عند شعوبهم بإدلاء بعض التصريحات الجريئة (بعد أخذ الإذن من مسؤوليهم، وإقصاء العلماء!!) ، ولكنني أعتقد بأن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق الآن بعد أن كشفت الأحداث دور الحكام في هذه الحرب القذرة، وبعد أن اكتشف الناس قيمتهم الحقيقية على الساحة الدولية (ويرجع الفضل في هذا إلى بوش وشارون) .

5 -التقليل من شأن الأحداث: إن انشغال العلماء أو خوضهم في غير هذه القضايا المصيرية قد يقلل من شأن هذه الأحداث عند بعض طلبة العلم الذين تعودوا على اتباع علمائهم في كل ما يخوضون فيه، وهذا، وإن كان في فئة قليلة من طلبة العلم، لكنها نشطة ومؤثرة!!

6 -بسكوت العلماء يقل الدعم الشعبي للجهاد والمجاهدين: وهذا ما يريده أعداء الله من الكفار والمنافقين، فإن العلماء هم من يحث الناس على البذل والتضحية من أجل هذا الدين، وكلما سكت العلماء عن قضية، همشها العامة .. وكلما قل الدعم الشعبي للمجاهدين في دولة، رضيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت