أمريكا أكثر عن حاكمها وكان عندها من المخلصين، فبسكوت العلماء يشتري الحكام رضى أمريكا.
7 -إن في سكوت العلماء حجة للحكام على العامة: ومثال ذلك المظاهرات التي خرجت في بعض الدول العربية، فلما خرجت هذه المظاهرات لم يشارك فيها كثير من العلماء مما جعل أحد المسؤولين في دولة من الدول يصرح بعدم شرعية هذه المظاهرات!! وقس على ذلك التصريحات والمقولات وكل ما يفعله العامة وطلبة العلم مما ليس من مصلحة الحكام إذا سكت عنه العلماء ولم يبينوا حكمه.
8 -في سكوت كثير من العلماء فسحة للمسؤولين لتلفيق التهم وإلصاق المسميات بالعلماء والدعاة العاملين والمجاهدين، وذلك بوصمهم: بالخوارج، أو الجهال، أو دعاة فتنة، أو بغيرها من التهم الثابتة في قاموس حكام الدول الإسلامية (والعربية منها بصفة خاصة) .
9 -نشر الرذيلة والفساد بين العامة، وخلط المفاهيم وتمييعها: وذلك بإقامة الحفلات الراقصة الماجنة باسم جمع التبرعات للشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب الإسلامية المنكوبة. وقد حدث هذا في كثير من الدول الإسلامية، وعُرضت هذه الحفلات على شاشات التلفاز ولم يُنكرها أحد .. ترقص النساء كاسيات عاريات أمام الرجال، وقد تدور كؤوس الخمر بين الحضور، كل هذا باسم فلسطين والقدس والأرض المباركة!!
إن العلماء لا يحتاجون إلى النصح من أمثالنا، ولكن لا مانع من التنبيه ونقل بعض الملاحظات التي قد يستفيد منها العلماء .. إننا لا نقول هذا الكلام إلا حبًا في علمائنا وحرصًا على حفظ مكانتهم بين أفراد الأمة ..
لقد دارت هذه الصحوة الإسلامية في العقدين الماضيين دورات كثيرة، غابت أجيال وظهرت أجيال .. هناك الكثير من الشباب لا يعرف علماء العقد المنصرم، ومن الصعب إقناعهم بمكانة هؤلاء العلماء في الأمة وهم لا يرون منهم ما يدفعهم إلى الإعتقاد بأفضليتهم أو بفضلهم ..