فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 4091

سبحانه وتعالى بدواء هذه وأمثالها من المصائب التي تحل بالمسلمين، فقال"وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ".

إخوة الإسلام:

إن حال المنافقين في هذا الخبر مع المؤمنين حال لا يرثى له: فإذا كان الخبر خاطئًا اغتاظوا، وإن كان صحيحًا، وصبر المؤمنون، اغتاظ المنافقون. فإذا قلنا لهؤلاء المنافقين والكفار عند مثل هذه الأخبار"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ" (فشأن المؤمن أنه عند الحسنة شاكر وعند المصيبة صابر) عَضّوا على أناملهم من الغيظ، عندها نقول لهم"قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ"

اللهم احفظ عُبيدك أسامة بحفظك، وانصره على أعداءك، واجعله وإخوانه سبب ظهور هذا الدين على العالمين، إنك وحدك يا مولانا القادر على ذلك. وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

كتبه

حسين بن محمود

3\ 9\1423 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت