2 -نشر فقه القاديانية في الجهاد بين المسلمين.
3 -إشغال الناس عن النوازل بكل ما يلهيهم من لعب ولهو وتجارة.
4 -التصدي لأي معكّر لصفو الإحتلال الصليبي لبلاد المسلمين.
5 -مسخ الهوية الإسلامية لشباب الإسلام.
6 -زرع بذور الفتنة بين الجماعات الإسلامية لإشغالها بنفسها عن عدوها المشترك.
7 -استبدال الأئمة والخطباء الصادقين بأصحاب الدنيا من عملاء السلاطين.
8 -تشويه صورة المجاهدين عن طريق القنوات الفضائية والصحف والمجلات والشبكة العالمية والكتب والمنابر وغيرها من وسائل التأثير الشيطانية ..
وهذه الأخيرة (وليست بأخيرة) هي ما سأتطرق إليه في هذه الكلمات، وبالأخص قضية"الكتب"والتي - سيرى القارئ - من خلال هذه الكلمات أن القوم قد بدأوا الحرب على الإسلام قبل مؤامرة الرياض ..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (في الجزء 35 من الفتاوى) "فالكتاب به يقوم العلم والدين، والميزان به تقوم الحقوق في العقود المالية والقبوض. والحديد به تقوم الحدود على الكافرين والمنافقين. ولهذا كان في الأزمان المتأخرة"
الكِتاب: للعلماء والعباد،
والميزان: للوزراء والكتّاب وأهل الديوان،
والحديد: للأمراء والأجناد.
والكتاب له الصلاة، والحديد له الجهاد؛ ولهذا كان أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والجهاد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في عيادة المريض:"اللهم اشف عبدك: يشهد لك صلاة، وينكأ لك عدوًا"، وقال عليه السلام:"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذِرْوة سَنَامه الجهاد في سبيل الله" (انتهى) . .
الشاهد: قوله رحمه الله"أكثر الآيات والأحاديث النبوية في الصلاة والجهاد"، وقد تتبعت آيات الجهاد والقتال في القرآن - على عجالة - فوجدتها أكثر من ثلاثمائة آية، ولعل هناك آيات تتحدث عن الجهاد بطريق غير مباشر وآيات غفلت عنها ..