فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ليون روش"الفرنسي الذي سافر إلى مصر ابان الإحتلال الفرنسي للجزائر ليستصدر من علمائها فتوى تجعل الجهاد في الجزائر ضد الفرنسيين غير شرعي ومن باب إلقاء النفس إلى التهلكة، وقد نال"ليون"مراده من بعض المنافقين. وهذا هو عين ما فعله الإحتلال الإنجليزي في الهند يوم أنشأوا العقيدة القاديانية التي تحرم القتال ضد الإنجليز وتجعله من الموبقات، وتجعل من الإنجليز ولاة أمر المسلمين، وهو عين ما أفتى به"كذاب نجد"الذي قال بولاية من عيّنه الأمريكان في العراق وعدم جواز الخروج عليهم!!
فالفرنسيون استعانوا ببعض مشايخ الصوفية في مصر، والإنجليز استعانوا بميرزا غلام أحمد القادياني، وها هم الأمريكان يستعينون بعبد المحسن العبيكان"قادياني نجد وكذابها"وإخوانه أصحاب عقيدة"السلفية القاديانية"..
سيجد القارئ في سياق الرد على"مناقشات"كاتب الكتاب بأن المؤلف قد نال من حكامه (من حيث شعر أو لم يشعر) أكثر مما نال منهم المجاهدون والمؤمنون، فالحمد لله الذي رد كيد الحكام إلى هذا وأمثاله ..
وإليكم الرد على ما سماه الكاتب ب"مناقشة علمية هادفة لـ 18 شبهة متعلقة بحكام المسلمين"، وقد أتيت بعناوين"الشبهات"من متن الكتاب (لاختلافه عن الفهرس) ، فأكتب العنوان (وجعلته بين معكوفين [ ... ] ) ثم أعلق عليه بما يناسبه، وقد حاولت ألا أُطيل في الرد حتى لا يمل القارئ، إنما هي رؤوس أقلام أردت بها بيان طريقة تلبيس هؤلاء المفاليس على عوام الناس ..
قال الكاتب: [الشبهة الأولى: طعنهم في بيعة الحاكم الذي ليس من قريش]
أقول: لا أعرف من المجاهدين - أو من ينظّر لهم - من وقع في هذه الشبهة، ولا ندري من أين أتى بها!! ولعله التقطها من بعض المنتديات التي يكثر فيها أفراد أجهزة أمن حكامه ليشوّهوا صورة المجاهدين وأتباعهم بذكر مثل هذه الترهات، فالمجاهدون أغزر علمًا وأعظم فهمًا للدين من أن يقعوا في مثل هذا الأمر .. هذا مع العلم بأن بعض مشايخه نال من الإمارة الإسلامية (الطالبان) لعدم تنصيبهم إمامًا قرشيًا يحكمهم!!
قال الكاتب: [الشبهة الثانية: طعنهم في بيعة من أخذ الحكم بالقوة]