قال ابن عاشور في التحرير"وهذه الآية نسخت آيات الموادعة والمعاهدة. وقد عمت الآية جميع المشركين وعمت البقاع إلا ما خصصته الأدلة من الكتاب والسنة."
قال الجلال السيوطي: هي آية السيف التي نسخت آيات العفو والصفح والاعراض والمسالمة (ذكره الآلوسي في تفسيره)
وعن ابن عباس في قوله تعالى {إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ} نسختها براءة {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} وروي عن الزهري وعكرمة والحسن وقتادة نحو ذلك" (تفسير ابن أبي حاتم) .."
وعن قتادة قوله {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ} الآية، ثم ذلك نُسخ بَعد في براءة، فنبذ إلى كل ذي عهد عهده، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقال تعالى {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} ". (تفسير ابن أبي حاتم) "
يتبع إن شاء الله ..
كتبه
حسين بن محمود
21 شوال 1426هـ