فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 4091

فمن قال تكفيري، وظن أن هذه الكلمة كلمةُ ذم، فإنه يذم الله سبحانه وتعالى لأن الله هو الذي شرع تكفير الكافرين في كتابه وأمرنا أن نقول عنهم"كافرون"، قال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} (الكافرون: 1) .. فهؤلاء الحمقى كلما أخرجوا وصفا للمجاهدين يعدونه قدحا ينقلب عليهم ويكون الوصف مدحًا للمجاهدين الذين يتبعون كتاب الله وسنة نبيه، فالمسلم إذا قرأ كتاب الله ووجد هذه الآيات لا يشك بأن هؤلاء كفّار ولا يشك بأن من خالف هذه الأحكام الظاهرة المنصوص عليها أنه عدو للإسلام والمسلمين ومخالف لحكم رب العالمين، وهذا من دفاع الله عن المجاهدين، فقد سخّر سبحانه وتعالى هؤلاء الحمقى والمغفلين لينصروا المجاهدين من حيث لا يشعرون، تحقيقا لقوله سبحانه {إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ... } (الحج: 38) وتحقيرا لعقول هؤلاء الخونة العملاء {إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (الحج: 38) .. فالحمد لله أولًا وآخرا ..

جهل هؤلاء الأغبياء بأن إطلاق إسم أو لقب على شيء إنما هو لتمييزه عن باقي الأشياء، فلقب"المسلم"إنما هو تمييز له عن غيره، وغيره"كافر"، ولو لم يكن كافرًا لكان مسلمًا، وكيف نعرف المسلم من الكافر: ننظر إلى نصوص القرآن والسنة، فمن كفّره الله أو رسوله فهو كافر لأن الدين للله والله يُدخل فيه من يشاء ويُخرج منه من يشاء، ولقد كفّر الله اليهود والنصارى وعبدة الأوثان ومن والى هؤلاء ومن حكم بغير شرعه، فكيف يسع المسلم أن يصف هؤلاء بغير ما وصفهم الله به ويَحْكم بدخولهم في الدين وقد أخرجهم الله منه!!

أتباع الحرية والديمقراطية

إن المصدق لكلام الأوروبيين والأمريكا في دعاوى الحرية والديمقراطية من أشد الناس حمقا وغباء، ولا يصدقهم إلا من لا عين له ولا عقل .. كيف ونحن نسمع ونرى ما يفعلون رأي العين!!

أوروبا التي ادعت الحرية ورفض البرلمان الأوروبي الحجر على"حرية الكلمة"أين هي من أسير"الحرية"الأول في عالمنا اليوم"تيسير علوني"!! أليس هو مسجون في سجن أوروبي!! فكل دعوى لحرية التعبير تنقضها حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت