الرسالة الخامسة: إلى الحكومة الرافظية في إيران!!
إنا وإياكم لن نلتقي أبدًا ما دمتم على عقيدتكم ورفظكم، هذا أمر مفروغ منه، ولكن الأمر اليوم غير ذلك، إنه مسألة بقاء ووجود .. نحن وإياكم نستطيع أن نتجاور (وقد فعلنا طيلة قرون من الزمان) فلا يغلبنكم حقدكم على أهل السنة أن تُدركوا ما تخطط أمريكا لكم .. إن مساندتكم (الخفيّة) لأمريكا في هذه الحرب ليست في صالحكم، ولن تتوقف أمريكا عند احتلال العراق، وليس هناك هدف فيه مصلحة للأمريكان بعد العراق مباشرة أفضل من بلادكم .. لقد قتل هولاكو جدكم ابن العلقمي الذي لم تشفع له غدرته، وأمريكا ليست بأوفى من هولاكو فاعتبروا.
الرسالة السادسة: إلى أبناء الصحوة الإسلامية!!
"انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (التوبة: 41) .. ها قد أتتكم أمريكا بحدها وحديدها رياءا ً وبطرًا تُريد استئصال الإسلام والمسلمين في بلاد العرب، فماذا تنتظرون!! لقد دعاكم الله ورسوله ثم قادة الأمة (المجاهدون) إلى حرب النصارى واليهود، وها هم قد دخلوا بلادكم فأين المشمرون عن ساعد الجد!! أين من يدمر هذه القواعد العسكرية الأمريكية- الصهيونية في جزيرة العرب والشام!! الأمة العربية 300 مليون إنسان أليس فيها غير العشرة آلاف المتواجدون في ثغور خراسان والقوقاز!! أيأمن الغُزاة في بلادكم وفيكم عينٌ تطرف!!
يقول"سيف الإسلام خطاب"رحمه الله:"قاتل عدوك قبل أن يغزوك، فلا ننتظره حتى يغزونا، ثم نصيح كما تصيح النساء؛ بل متى ما رأينا أنه قد همَّ بنا فإن كان لنا قدرة أوقفناه حتى لا يتجرأ على بقية بلاد المسلمين" (انتهى كلامه رحمه الله) ، وقديمًا قال الشاعر:
إذا ضيّعتَ أوّل كل أمرٍ .... أبت أعجازُه إلّا التواءَ
وإن داويتَ أمرًا بالتناسي .... وبالليّانِ أخطأتَ الدَّواءَ