كويتيون أو لأنكم عرب، بل لأنكم مسلمون .. إننا اليوم مع الشعب العراقي المسلم (وليس الحزب البعثي الحاكم) ضد الكفار ونطالبكم بوقفة صادقة مع إخوانكم المسلمين في العراق تبرهنون بها للعالم قوة الرابطة الإسلامية التي تطغى على المصالح الشخصية والقومية، فالمسألة اليوم أعظم من ثارات ونعرات، إنها مسألة إسلام وكفر.
الرسالة الثالثة: إلى صدام حسين!!
لا ينفعك الإعتذار للشعب الكويتي أو غيره، وإنما عليك - إن كنت صادقًا - التوبة إلى الله والرجوع إليه سبحانه ونبذ البعث والقومية والكفر .. أعد للحرب عدته، ولا عدة خير من اليقين والإيمان بوعد الله .. لا تنفعك المراوغات الساسية أو السياسات العقيمة، واعلم بأن الموت بعده حساب ..
الحرب لا بد لها من عقيدة تؤجج نارها وتُثير غبارها، ولن ينفعك حزبك البعثي الكافر فإن هؤلاء أول من يتبرأ منك إذا ما رأوا بريق الدولار أو سمعوا دوي الصواريخ، وأنت أعلم بهم منا.
الأكراد (المرتدّون منهم من العلمانيين والشيوعيين) في الشمال يريدون دولة وحكم ذاتي، والرافظة في الجنوب لهم ثارات خاصة معك، وهم تبع لإيران، والبعثيون والقوميون تبع لمصالحهم الشخصية، فليس لك - بعد الله سبحانه وتعالى، إن كنت صادقًا معه - إلا أهل السنة في العراق الذين يعتقدون فرضية الجهاد ضد الكفار، فإن كنت جادًا في الدفاع عن العراق فليس أمامك (بعد التوبة إلى الله والإنابة إليه) إلا تسليح هؤلاء ونشرهم سرايا في أرجاء البلاد يذودون عن حياض الدين.
الرسالة الرابعة: إلى الشعب العراقي المسلم!!
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه".. انفضوا أيديكم من كل مساعدة داخلية أو خارجية، واتجهوا إلى الله بقلوبكم وأعمالكم .. لقد جربتم القومية والبعثية وغيرها فلم تغني عنكم من الله شيئًا، والذي يبتغي العزة من عند غير الله يُذله الله، وما النصر إلا من عند الله فعليه توكلوا إن كنتم مؤمنين، وعليكم بالإعداء بكل ما تستطيعون من سلاح وعتاد، فإن رأى الله منكم العزيمة والتوكل عليه أنجز لكم وعده بنُصرة من ينصر دينه"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"..