أما بيان أجر من قتله، فأقول: جاء في الحديث الصحيح"من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد" (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي) ، فكيف بمن مات دون عرض النبي صلى الله عليه وسلم، أليس النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم!! أليس حق النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من حق أحدنا على نفسه!!
إن في قتل هذا الكافر فرصة عظيمة لمن أراد إدراك فعل الصحابة، فإن قاتله ناصر للنبي صلى الله عليه وسلم مشابه بفعله فعل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يقدمون نحورهم دون نحره وأرواحهم دون روحه فلا يرضى أحدهم أن يُمس النبي صلى الله عليه وسلم بشوكة وينجو هو من القتل والصلب والتقطيع ..
أنترك هذا العلج يسب رسولنا وقد قال ربنا {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة: 128) ، أفيكون النبي صلى الله عليه وسلم حريص علينا وبنا رؤوف رحيم، ونحن لا نأبه بمثل هذا ولا نغضب له ونعجز عن عُليج في الدنمارك، ونكتفي بالمظاهرات والشجب والإستنكار ونطالب بالإعتذار الذي هو في حقيقته ذل وصغار علينا!!
من لها ..
من يغضب غضبة خالدية عمرية للنبي صلى الله عليه وسلم!!
إنها ميتة واحدة، وما أجمل أن تكون في الذب عن عرض الحبيب أبي القاسم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ..
من ينتدب لهذا الخبيث فيأتينا بخبره!!
مَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وحياته!!
من يكفينا به الله هذا الكويفر .. من يشين الله به وجه الكافر الملعون .. من يبتر لنا رأس هذا الخبيث .. من ينصر دين الله ..