الشرع أم غيّبوه قصدًا، ونحن نُحسن الظن بهم، ولكن لا نساوم على ديننا ولا نرضى بغير حكم رسولنا صلى الله عليه وسلم، فحكم هذا العلج الكافر الساب لخير البرية: القتل دون استتابة، ولا يُقبل اعتذار ولا غيره ولو ركعت أوروبا كلها وسجدت اعتذارًا لِما بدر من هذا الكافر فإننا لا نقبل إلا بقتله، وسنقتله إن شاء الله ولو بعد حين ..
ومن أراد معرفة حق النبي صلى الله عليه وسلم فعليه بكاب"الصارم المسلول"لشيخ الإسلام، وكتاب"الشفا بتعريف حقوق المصطفى"للقاضي عياض وأمثالها من الكتب التي نقلت الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم المعتبرين من سلف الأمة أئمة المسلمين، ففيها شفاء الصدور ..
في النهاية أقول لإخواني: لا تسمحوا لأحد أن يحول هذه المصيبة إلى حوار جدلي فقهي يصرف الناس عما يجب فعله مما علموه من كتاب الله وسنة نبيه وإجماع الصحابة ومن يُعتد به من علماء المسلمين .. على شباب الأمة الغيورين على الدين المحبين أبا القاسم رسول رب العالمين أن يطلبوا هذا العلج ويثأروا لعرض نبيهم وشرفه، ولا خير في أمة يعجز أبناءها عن عُليج كافر تجرأ على من سكب دمه وأوذي في نفسه وأهله وعرضه ليبلغهم رسالة ربهم وينجيهم من عذاب يوم أليم ..
فليدعو من شاء للإعتذار والحوار والنقاش وسن القوانين، أما نحن فلا زلنا نحرض المؤمنين ونطالب بثأر نبينا صلى الله عليه وسلم حتى نناله أو نهلك دونه .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..
أرجو أن لا يتكرر مثل هذا السؤال وأن نسعى للعمل ونترك الإسراف في المقال .. وأنا لا أحمل على صاحب السؤال، وأظنه سأل عن حسن نية، ولكني لا أظنه كان مدركا للعواقب، فأسأل الله أن يعفو عنا وعنه وأن يلهما الرشد والصواب ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود