فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 4091

أمريكا وبريطانا جمعتا أكثر من (300) ألف جندي مع مئات الطائرات وآلاف المدرعات والدبابات، وعشرات حاملات طائرات وصواريخ وغواصات ورؤوس نووية تكفي لمحو جزيرة العرب والشام من الوجود، وأحاطت بهما وببلاد الرافدين .. ولا زالت الرياضات بأنواعها المختلفة والمهرجانات الراقصة والمواد الخليعة الماجنة تُقام وتُعرض على شاشات تلفاز الدول المستهدفة!! وكلما أراد بعض الفضلاء التذكير بهذه الأمور تسمع صدى هتافات من بعيد تحذر من خطر الصوفية والرافضية والأشعرية والقبورية والقدرية والأحباشية والإخوانية والتبليغية والحركات الجهادية والتكفيرية على عقيدة أهل السنة والجماعة، فينشغل الفضلاء بهذه الدعوات عن الصليبيين!! أمريكا وبريطانيا في عقر داركم بجنودهم وأسلحتهم!! فمن هذا الذي يريد إشغالكم عما يُراد بكم!! تأملوا يا مسلمون!!

آخر الزمان

السُّفياني لم يصح في شأنه حديث، فأكثر آثار السفياني أوردها نعيم بن حماد في كتابه"الفتن"ولا يصح منها حديث واحد، ولذلك لم يورده الأئمة الكبار في كتاباتهم عن أشراط الساعة، فلا يجوز نقل هذه الآثار على أنها صحيحة أو إنزالها على الواقع .. والرايات السود تخرج في آخر الزمان (وكثير من أحاديث الرايات غير صحيحة، وبعضها حسّنها أهل العلم) .. والمهدي يخرج مع الرايات السود التي تأتي من خراسان (إن صح الحديث) .. والدجال يظهر في أيام المهدي .. ونزول عيسى بعد ظهور الدجال، ويأجوج ومأجوج بعد نزول عيسى عليه السلام .. إذًا البداية في آخر الزمان، وآخر الزمان وقته من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله"وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ" (الأنعام: 59) .. ومن زعم علم الغيب فقد كذّب القرآن"أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ" (القلم"47) .. ومن كذّب نص قطعي من القرآن فقد كفر .. فلماذا الإجتهاد والخوض في وقت خروج المهدي والرايات والدجال ولم يتعبدنا الله بهذا أو بإنتظار هذه الأشراط!! من هم هؤلاء الذين ينشرون بين المسلمين عقيدة التواكل والسلبية والخمولية والمسلمون محاصرون من كل جانب!! ولمصلحة من!! ألا نقف برهة فنتأمل!!"

[فائدة: من أفضل الكتب التي رأيتها في الفتن: كتاب"إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة"للشيخ حمود بن عبد الله التويجري - رحمه الله - فأنصح من كان مهتمًا بهذا الموضوع أن يعتني بهذا الكتاب، ومثله كتاب"النهاية في الفتن والملاحم"للحافظ ابن كثير رحمه الله]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت