الخلاصة
الأصل في العلاقة بيننا وبين الكفار: القتال حتى يُسلموا أو يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" (التوبة: 29) ، والعهد طارئ .. والأمريكان والبريطانيين أهل حرب لا عهد .. وقتل القادر منهم على القتال من الرجال (مدني أو عسكري) جائز باتفاق العلماء .. وهم اليوم معتدون على بلاد الإسلام، فقتالهم فرض عين باتفاق العلماء، فرض كالصلاة والزكاة لا يجوز للمسلمين تركه .. ومن لم يستطع جهادهم بنفسه (لعذر شرعي) فإن الفرض يتحول إلى ماله (إن كان ذا مال) يسلّمه للمجاهدين، فرض كالصلاة والزكاة لا يسع المسلم تركه .. حب كفار الأمريكان والبريطانيين كفر، وبُغضهم من ضروريات العقيدة .. تولي الأمريكان كفر، وقتالهم من أعظم القربات عند الله .. مساندة الأمريكان في قتالهم ضد المسلمين (ولو بكلمة أو إشارة) كفر، فما بالكم بالذي يوفر لهم القواعد العسكرية ويفتح لهم حدود بلاد المسلمين!! من مات وهو يقاتل الأمريكان مات شهيدًا (إن أخلص النية) ، ومن مات من الكفار البريطانيين والأمريكان أو من يواليهم في قتالهم للمسلمين فإنه يُخلّد في النار .. من سرّه قتل الكفار للمسلمين فهو كافر مثلهم"وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" (المائدة: 51) ، ومن حزن على كافر محارب هالك فهو على خطر عظيم .. يجب علينا النفور لقتال هؤلاء الكفار وإلا كنا جميعًا آثمين، ولا عبرة باستئذان حاكم ولا دائن ولا والدين في فرض عين .. ولنا ان نتسائل: لماذا يعمد بعض الناس إلى تمييع ثوابت الدين!! ولماذا هذا التخاذل عن نصرة الإسلام والمسلمين!! فهذه دعوة للتأمل في أنفسنا!!
معادلة الجهاد