فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 4091

العلماء والدعاة .. من قال بأن لهؤلاء عهد: فإما أن يكون لا يعقل ما يجري حوله، وهذا لا تؤخذ منه فتوى حيث الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وإما أن يكون متعمدًا الكذب على الله ..

وليس هذا ما أريد هنا، فهذا الأمر مفروغ منه في نظر المجاهدين، ولن يجد المعارضون بواكي على الأمريكان والبريطانيين في صفوف المسلمين، ولكن أريد هنا أن أبين بعض المصالح المترتبة على قتل هؤلاء الكفار الحربيين في جزيرة العرب .. فمن هذه المصالح:

1 -زيادة أسعار النفط، وهذا من المفروض أن يحسن من المستوى المعيشي لسكان الجزيرة لولا استئثار الأُسر الحاكمة بأموال المسلمين ودفعهم الجزية لأمريكا لإعانتها على حرب الإسلام.

2 -إيجاد شواغر في الوظائف الإدارية في الشركات الوطنية الكبرى، بعد أن كان كثيرا من هذه الوظائف حكرًا على الخبراء (وما هم بخبراء) من الأمريكان والبريطانيين، وبرواتب خيالية، مع العلم بوجود بدائل إسلامية، بل: ومحلية!!

3 -تطهير جزيرة العرب من الكفار الحربيين والتقليل من حدة المراقبة الأمنية على المسلمين، حيث تقوم المخابرات الأمريكية بمراقبة المدارس والمناهج الدراسية والبرامج التلفزيونية وخطب الجُمَع وغيرها من الأمور التي لها تأثير على عقول المسلمين وقلوبهم!!

4 -إبراز أهمية العلماء في الجزيرة ودورهم في الحياة الإجتماعية والتأثير على جموع المسلمين (لو أحسن العلماء استغلال هذه الأحداث) ، وها هم يمكَّنون - ولأول مرّة على شاشات التلفاز- من إعلان"جواز"الجهاد في العراق ضد الجيوش الصليبية.

5 -التقليل من بجاحة المرتدّين (ما يسمون بالعلمانيين زورًا وبهتانًا) ، فإن هؤلاء أصبحوا في غرف مظلمة بعد ما رأوا من جرأة المجاهدين على آلهتهم وتحطيمهم قطع من حجارتهم المعبودة.

6 -خروج الإستثمارات الأجنبية وفسح المجال لرؤوس الأموال المحلية، وهذه سلبية في غير بلاد الجزيرة التي تزخر بالأموال الوطنية المعطلة والمكدسة نتيجة لسيطرة بعض الشركات العالمية الكبرى على كثير من المنتجات والخدمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت