فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإرهاب (الذي هو الإسلام) ، ومصداق هذا أن الأمريكان كلما سمعوا اسم المجاهدين في دولة من دول الإسلام أغلقوا سفارتهم وهرع الحكام لتطويق مبنى السفارة لحمايتهم، فكيف يختار من يدعي الإسلام أن يكون في حزب الحكام، وكيف يلقى الله من خذل المجاهدين وتقاعس عن نصرتهم، أما من تلطخت يداه بدم المجاهدين الأطهار للدفاع عن الأعداء الأمريكان الصائلين الأنجاس الكفار فعليه أن يُعد جوابا لله يوم يتبرأ الذين أتُّبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب، فلا حاكم ولا ملك ولا مسؤول ولا قريب ينفعهم في يومهم هذا ..
إن صفات المؤمنين في الآية مجتمعة في المجاهدين، ونقيضها مجتمع في الحكام، فمن أراد حزب محمد - صلى الله عليه وسلم - والذين آمنوا معه فقد عرفهم، ومن أراد الحزب المغاير، فإن حزب الله هم الغالبون، والذين كفروا إلى جهنّم يُحشرون ..
إنها تذكرة
نقل موقع"الإسلام اليوم"قصة الدكتور"باسم الخفاجي": وهو أستاذ جامعي مصري ومفكر إسلامي ومدير"المركز العربي للدراسات الإنسانية"بأمريكا، عاش في الولايات المتحدة ثمانية عشر عامًا حصل فيها على الدكتوراه في الهندسة المدنية، ثم عمل أستاذًا في الجامعات الأمريكية، اعتقلته السلطات الأمريكية لمدة عام نقلته فيه خمسة عشر مرة بين زنازين الديمقراطية والعدالة الأمريكية بتهمة ملفقة لم تثبت عليه، فأهانوه وأذلوه ونالوا منه ما كان في غنى عنه .. والذي يهمنا من قصته: قوله"وعندما رفضت زوجتي هذا الأسلوب [أسلوب التحقيق من قبل أجهزة الأمن الأمريكية] هدّدوها بأن توضع في السجن، وأشعروها أنهم قد احتجزوا أولادي بالمنزل، وهدّدوها بأن في إمكانهم أن يتبرعوا بأولادنا إلى الكنائس" (انتهى قوله) .. عندما يقرأ المسلم هذا الكلام لا بد أن يتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"قالوا: يارسول الله، لم؟ قال:"لاتراءى ناراهما" (أبو داود: صحيح) ..
لقد ظن كثير الناس بأن هذا الحديث، وحديث النهي عن السفر بالقرآن إلى بلاد الكفار وأحاديث السبي والأسر والجهاد، أنها لا تنطبق على واقعنا، وأن الحال قد تغير في القرن الحادي والعشرين، ونسي هؤلاء بأن الله