نتج عنها من ممارسات وتجاوزات، ومصالح ومكاسب سياسية استراتيجية، قصيرة وطويلة المدى .. وإليكم بعض هذه المكاسب الغربية:
تمتلك أمريكا لنفسها حق الاعتداء عسكريًا على أي دولة لا تتوافق مع سياساتها بحجة أن لها علاقات مع"ابن لادن"، ومثاله ما حدث للسودان (قصف مصنع الأدوية) وأفغانستان (قصف المعسكر التدريبي) .
فرض عقوبات اقتصادية وعزل أفغانستان دوليًا، بعد أن عجزت الحكومة الأمريكية احتواءها، بحجة إيواء الأفغان للإرهابي المزعوم.
اعتقال أي شخص في أي مكان في العالم بحجة أنه من أتباع"ابن لادن"، كما حصل في ألبانيا و غيرها.
التضييق على المنظمات الخيرية الإسلامية، وإبعادها عن العمل الخيري ومساعدة المسلمين المنكوبين، واعتقال العاملين النشطين فيها بحجة أنهم متعاونون مع"الإرهابي الدولي"المزعوم، وبالتالي خلو الساحة للمنظمات النصرانية أو التنصيرية، خصوصًا في الدول الأوروبية (البوسنة، كوسوفا، ألبانيا، الجبل الأسود) وهذا يؤدي إلى الحد من انتشار الإسلام بينهم وقطع علاقاتهم بإخوانهم المسلمين في باقي الدول الإسلامية، ومحاولة طمس هويتهم الإسلامية.
إقناع المواطن الغربي، والأمريكي على وجه الخصوص، بضرورة امتصاص الأموال الإسلامية من أيدي المسلمين، وتبرير السياسات الغير دستورية بحجة أن هذه الأموال قد يصبح صاحبها في يوم ما"ابن لادن"جديد.
زيادة تشويه صورة المسلمين في نظر الإنسان الغربي بربط صورة صاحب العمامة واللحية"ابن لادن"بمصطلح الإرهاب، وبالتالي الحد من الانتشار السريع (نسبيًا) للإسلام في الدول الغربية، وفي أوساط الغربيين أنفسهم.
تخويف من تسوّل له نفسه من المسلمين رفع شعار الإسلام علنًا أو الإستقلال فكريًا، وهذه سياسة أمريكية قديمة، وهي سياسة:"إياكِ أعني فاسمعي يا جارة"استخدمتها أمريكا في الحرب العالمية حينما ألقت بالقنبلتين النوويتين على اليابان، برغم استسلام اليابان، وقتلت عشرات الآلاف من اليابانيين، وذلك لتخويف الاتحاد السوفيتي آن ذاك.