فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 4091

التدخل في السياسات الخارجية للدول الأُخرى وعلاقاتها الدولية بحجة القضاء على الإرهاب الدولي والحفاظ على المصالح الغربية، أو بحجة الحفاظ على حياة الأبرياء!!!! وهذا ما يحصل الآن في الشيشان، حيث رفعت روسيا شعار محاربة الإرهاب الدولي فأحجمت كل الدول الإسلامية عن مساعدة الشيشانيين خوفًا من تهمة مساعدة الإرهاب الدولي، فُترك الشيشانيون يذبحون وتدمر بلادهم دون رفع صوت أو تحريك حاجب، وقد حصل هذا لمنظمة"حماس"المجاهدة من قبل، فقد توقفت كل المساعدات الرسمية لهذه المنظمة من مسلمي أمريكا حينما أعلنت أمريكا (بضغط من اليهود) بأن هذه المنظمة إرهابية!!

التغطية على فشل الحكومة الأمريكية في حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية في أمريكا وكذلك الحال بالنسبة للدول الغربية الأُخرى، ولقد تعلمت روسيا هذا الدرس واستخدمته في حرب الشيشان للتغطية على فضيحة غسيل الأموال (يلتسن) والتدهور الاقتصادي الكبير في روسيا وفشل حكومتها في إيجاد الحلول لهذه المشاكل، وأيضًا بسبب الانتخابات السياسية في تلك الدولة، وقد آتت أُكلها وفاز بوتين برئاسة الوزراء.

إجبار غيرها من الدول (دول العالم الثالث) بالتعاون معها ضد الإرهاب"المزعوم"وبالتالي النفوذ إلى مؤسسات تلك الدول الداخلية ومن ثَم السيطرة عليها بطريق مباشر (قواعد عسكرية في تلك البلاد) أو غير مباشر. و يكفي التلويح بتهمة التضلع مع الإرهاب الدولي لتخويف أي دولة ترفض هذا التدخل الأمريكي في سياساتها الداخلية خوفًا من هذه الدول على نفسها من العقوبات الاقتصادية، أو السياسية، أو العزلة الدولية.

استخدام أسطورة"ابن لادن"للتدخل في باكستان في الوقت المناسب. لأنها دولة تنتشر فيها الصحوة الإسلامية وتملك القنبلة النووية (على غرار ما فعلته مع المفاعل النووي العراقي) "و إن غدًا لناظره لقريب"

إشغال الرأي العام الإسلامي عن القضايا الهامة المصيرية كقضية فلسطين (انظر 20) ، وكشمير، وجنوب السودان، والصومال، وطاجيكستان، والفلبين، والشيشان، وشمال غرب الصين، وأذربيجان، وبورما، والهند وغيرها من البلاد التي يقتل فيها المسلمون بالآلاف ويُشرّدون.، فإذا ضُربت العراق أو قُتل المسلمون في أندونيسيا تحفل الصحف والمجلات بصور (الإرهابي الخطير!!) لتغطي هذه البهرجة على الإرهاب الغربي الحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت