فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 4091

إيجاد هوة أو فرقة بين التيارات والجماعات الإسلامية بتصنيفها لجماعات منها: المتشددة، وأُخرى معتدلة، وشبه معتدلة، وليبرالية علمانية متعاونة"صديقة"وذلك بتحديد موقف هذه الجماعات من"أُسطورة ابن لادن"أو الإرهاب الدولي.

قتل الروح المعنوية للعرب والمسلمين، وذلك بتضخيم"الأُسطورة"حتى تتعلق الآمال بها ومن ثم القضاء عليها (في الوقت المناسب) ، لعلمهم بأن حال الأُمة الإسلامية أصبح كالغريق الذي يبحث عن قشة يتعلق بها (على غرار ما حدث في الجهاد الأفغاني، حيث علّق المسلمون آمالًا كبيرة على هذا الجهاد فحصل ما حصل) .

الضغط على الحكومات الإسلامية للإدلاء بتصريحات تندد بالإرهاب الدولي"ابن لادن وجماعته"، بعد أن جعلت منه الوسائل الإعلامية الغربية الأمريكية بطلًا إسلاميًا للشعوب المسلمة، مما يخلق حالة من السخط الشعبي بين الشعوب المسلمة وحكامها (لتصريحات الحكام) ، و هذا يؤدي إلى بُعد الشقة بين الحاكم والمحكومين"فرّق تسد"وبالتالي حاجة هذه الحكومات لأمريكا لحمايتها من شعوبها، أو قهر هذه الحكومات للشعوب، وفي كلتا الحالتين مصلحة لأمريكا والدول الغربية فقط.

الضغط على حكومة أفغانستان لتسليم"ابن لادن"بعد أن أصبح الأخير بطلًا إسلاميًا تباع صوره في المحلات التجارية وتعلق في البيوت والأسواق في باكستان وغيرها. وحق الضيافة عند الأفغان عجيب، حيث أنني تحدثت مع أحدهم، من الذين حاربوا الروس وتوقفوا عن القتال في الحرب القائمة الآن، عن إمكانية تسليم الملا عمر (رئيس أفغانستان) لابن لادن! فقال:"إذا دخلت بيت الأفغاني وقتلت أهله وسلبت ماله وهربت، ثم جئته بعد ذلك تعتذر فإنه قد يفكر في العفو عنك، أما إذا دخلت بيت الأفغاني ومسست ضيفه بسوء فالأفضل أن لا يرى وجهك بعدها".. وجود ابن لادن ليس قرار سياسيًا فحسب وإنما وجوده في أفغانستان إرادة شعبية، فالأفغان يحفظون للناس حسن صنيعهم، و"ابن لادن"أعطى الأفغان ما لم يعطه غيره، يقول الشيخ عبدالله عزام رحمه الله وهو يتحدث عن"ابن لادن"كممول للشباب العربي المسلم الذي جاهد في أفغانستان ابان الغزو الشوعي:"أما الذي يمولهم فأولًا كان العدد قليلا، فأحد المحسنين من الذين يعيشون الجهاد بأنفسهم الأخ أسامة بن محمد بن لادن صاحب أكبر شركة في الشرق الأوسط قد جاء بنفسه وماله في سبيل الله وتكفل بتذاكرهم وكفالة أسرهم واستئجار مساكنهم وتنقلاتهم وطعامهم وشرابهم في داخل أفغانستان وهو في خط النار الأول، وأهل جلال أباد يسمونه خالد بن الوليد في المعركة، وقد تعرض للموت عدة مرات وتسمم في جلال آباد بسبب الغازات السامة التي ألقتها الدولة" (إنتهى كلامه رحمه الله) . إن"ابن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت