لادن"ضيف على الأفغان كلهم وليس على الحكومة، فإن سلمته الحكومة الأفغانية ساءت علاقتها بشعبها والشعب الباكستاني وفقدت مصداقيتها وثقة المسلمين من أنصارها بها، وإن لم تسلمه تعرضت للعزلة الدولية والحصار الاقتصادي و السياسي!!"
ربط مصطلح"الجهاد الإسلامي"بالإرهاب الدولي وترسيخ هذا المبدأ، لا في نفوس غير المسلمين فقط، ولكن في نفوس المسلمين أيضا، فقد أصبح مصطلح الجهاد من المصطلحات المُتحفظ عليها حتى في الخطب والتجمعات والمؤتمرات الإسلامية!!
التدخل المباشر للحكومة الأمريكية في منطقة وسط آسيا واحتواء تلك الدول المستقلة حديثًا - ذات الأغلبية المسلمة - لثرواتها الاقتصادية والبشرية، بحجة محاربة"الأُسطورة الإرهابية". والحيلولة دون إنتشار الصحوة الإسلامية في تلك المنطقة.
التمكين لفكرة القوة العظمى الوحيدة في العالم (أمريكا) بتدمير أي قوة أٌخرى منافسة وذلك بإثبات القدرة على التواجد في أي مكان في العالم وتدمير أي منشئة عسكرية أو اقتصادية. وما على أمريكا إلا أن تقول بأنها اكتشفت وجود إرهابيين في دولة ما دون الاضطرار لتقديم أي أدلة على هذه الاكتشافات، وبالتالي التواجد في تلك الدولة عسكريًا. ومن الغريب أن الولايات المتحدة أصبحت تلعب على المكشوف دون حياء أو خجل، وإذا أردت أن تعرف السياسة المستقبلية لأمريكا مع أي دولة، فما عليك إلا أن تنظر في تصريحات ساسة البيت الأبيض، فيتضح لك الأمر، تصريحات: كاكتشاف وكر للإرهاب الدولي في الدولة الفلانية، معسكر للتدريب في تلك الدولة، أشخاص يشتبه أنهم على اتصال"بالإرهابي الدولي"في هذه الدولة، حسابات بنكية مشبوهة في تلك الدولة.
من خلال تتبعي لهذه اللعبة الإعلامية لاحظت أن الدول الغربية لم تقحم اسم"ابن لادن"في الجهاد الفلسطيني، وحتى اليهود الذين يملكون معظم الأدوات الإعلامية الغربية لم يُقحموا اسم ابن لادن في هذه الحرب!! و لعل هذا يبدوا غريبًا في باداء الأمر، إذ أن"ابن لادن"صرح في أكثر من مناسبة أنه يقاتل اليهود وأن من أهدافه تحرير المسجد الأقصى، فلماذا لا يربط الإعلام الغربي اسمه مع الجهاد الفلسطيني؟ السبب بسيط: إن العالم الإسلامي بكل توجهاته ومذاهبه متعاطف مع الجهاد الفلسطيني، فإذا ذكر"ابن لادن"في هذا الجهاد فإنه سيكسب تأييد عام في كل الأرض الإسلامية وسوف تكسب أعماله الأُخرى الشرعية