فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
من هويتها الإسلامية وتقسيمها حسب الأعراق واللهجات المحلية وإبعادها عن تركيا الأُم أو الدولة العثمانية آن ذاك)
الأطماع الأمريكية
الذي أسال لعاب الولايات المتحدة ومن قبلها روسيا لهذه المنطقة من العالم (تركستان: وهي خمسة دول: أوزبكستان، وتركمانستان، وكازاخستان، وقرغيزيا، وطاجيكستان، إذا استثنينا تركستان الشرقية التي تحتلها الصين) وجعلتها تجيش كل هذه الجيوش وتضرب بكل ما بنته عبر تاريخها من مباداء وقيم (ظاهرة) عرض الحائط هو خليط من الأسباب التي لا يمكن تجاهلها، منها:
الثروات الطبيعية الهائلة التي تملكها تلك البلاد من نفط، وغاز، ومعادن، وأراضي زراعية وغيرها من الثروات.
المساحة الشاسعة لتلك البلاد حيث أن مساحة كازاخستان وحدها تقارب مساحة الجزيرة العربية.
قلة عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكان الدول الخمس مجتمعة حوالي 56 مليون منهم 42 مليون مسلم، أي بعدد سكان الجزيرة تقريبًا مع أن مساحة الدول الخمس مجتمعة أكبر بكثير من مساحة الجزيرة والشام معًا.
قلة معرفة المسلمين في تلك البلاد بالدين الإسلامي، وذلك بسبب التسلط الشيوعي النصراني البغيض على تلك البلاد ولفترة طويلة، فهذه البقعة الإسلامية يسيل لها لعاب المنصرين.
ضعف هذه الدول عسكريًا، حيث لا تملك جيوش نظامية فعالة.
هذه الأسباب وغيرها جعلت أمريكا تجيش كل هذه الجيوش وتحاول شق طريقها إلى هذه الدول الإسلامية (عن طريق أفغانستان) لمحاولة احتوائها إقتصاديًا وثقافيًا وعقديًا ..
خطر احتواء أمريكا لتلك الدول على الخليج العربي
إذا احتلت أمريكا تلك الدول (لا قدر الله) فسوف يؤثر هذا على دول الخليج مباشرة وذلك لأسباب، منها:
تهميش صادرات النفط والغاز في الخليج على المستوى العالمي وبالتالي انهيار منظمة أوبك وأوابك. وإذا كنا نقف اليوم على عتبات الكرملن لطلب خفظ الإنتاج الروسي من البترول فإننا سوف نقف غدًا مكتوفي الأيدي عندما تمد أمريكا أنابيب النفط من تلك الدول إلى بحر العرب.
انخفاظ سعر البترول والغاز في السوق العالمية وبالتالي تدهور الإقتصاد في دول الخليج التي تعتمد على البترول والغاز في دخلها القومي، وعندها سوف تخسر الدول العربية قيمتها السياسية عند أمريكا بخسارة قيمتها الإقتصادية وبالتالي تعمل أمريكا على زيادة تمكين الصهاينة في هذه المنطقة.